on
تيلرسون القريب من روسيا وزيراً لخارجية أمريكا.. إليك أبرز مواقفه السابقة
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي ذو الغالبية الجمهورية، على تعيين ريكس تيلرسون، رئيس مجلس الإدارة السابق لمجموعة إكسون موبيل وزيراً للخارجية في إدارة دونالد ترامب، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز، الخميس.
ويخلف تيلرسون (64 عاماً) بذلك جون كيري الذي غادر الخارجية في 19 كانون الثاني/يناير. وأيد تعيين تيلرسون 56 من أعضاء مجلس الشيوخ تعيين تيلرسون مقابل 43.
وعارضت غالبية الديمقراطيين هذا التعيين بسبب علاقات سابقة كانت تربط تيلرسون بروسيا فلاديمير بوتين، وخشية من أن يؤيد الوزير الجديد وترامب رفع بعض العقوبات عن موسكو.
وتيلرسون هو فقط المسؤول الحكومي الكبير السادس الذي يوافق مجلس الشيوخ على تعيينه بعد وزراء النقل والدفاع والأمن الداخلي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) والسفيرة لدى الأمم المتحدة. فيما تواصل الأقلية الديموقراطية مساعيها الإجرائية لتأخير الموافقة على تعيين وزراء آخرين.
من جانبها، قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الخميس، إن تيلرسون أدى اليمين الدستورية لتولي منصب وزير الخارجية، بعد مصادقة مجلس الشيوخ في الكونغرس على تعيينه.
سياسات تيلرسون
وقدمت "سي إن إن" عرضاً موجزاً لأبرز مواقف وزير الخارجية الأمريكي الجديد.
المملكة العربية السعودية: رفض تيلرسون توجيه اتهامات للسعودية بانتهاك حقوق الإنسان. وخلال جلسة الاستماع الطويلة في الكونغرس قبل إعلان النواب موقفهم من ترشيحه منذ ثلاثة أسابيع، قال تيلرسون رداً على سؤال حول ما إذا كان يقبل تصنيف السعودية كدولة تنتهك حقوق الإنسان، إن "إطلاق التصنيفات المماثلة بحق دول معينة بالاسم سياسة قصيرة النظر،" مضيفاً: "هل هذه هي الطريقة الأفضل من أجل تشجيع التقدم في السعودية أو في أي دولة أخرى".
ورأى أن السعودية تحقق تقدماً بمجال حقوق الإنسان لكنه تقدم بطيء غير أن المقارنة التي يقدمها السيناتور روبيو قد تمنع حصول أي تقدم قائلاً: "لا أريد أن التسرع في اتخاذ أي خطوة قد تؤدي إلى أن تقوم السعودية بوقف ما تفعله" بإشارة إلى التقدم في الإصلاحات.
الإرهاب و"تنظيم الدولة"
علق تيلرسون حول قضية جهود مكافحة الإرهاب بالقول: "علينا أن نتناول قضية الإسلام المتطرف بشكل صريح، هناك أسباب تبرر سبب شعور مواطنينا بالقلق المتزايد حيال الإسلام المتطرف وأعمال القتل التي تجري باسمه بحق الأمريكيين وأصدقائهم.
وأضاف - بحسب سي إن إن - "الإسلام المتشدد هو خطر كبير على استقرار الدول ورفاهية المواطنين ووسائل التواصل الاجتماعي القوية تسمح لداعش والقاعدة وتنظيمات إرهابية أخرى بنشر سمومها الأيديولوجية"، حسب قوله.
وتابع: "هذه التنظيمات تحظى بدعم من دول أفراد ويجب على هذه الجهات المتعاطفة معها أن تواجه عواقب هذا الدعم. الخطوة الملحة الأساسية في الحرب على الإسلام المتطرف تتمثل في ضرورة إلحاق الهزيمة بداعش. هزيمة داعش يجب أن تكون أولويتنا المطلقة في الشرق الأوسط وهي خطوة أساسية في ضرب إمكانيات سائر التنظيمات والأفراد الذين يخططون لضرب حلفائنا أو ضربنا هنا في أمريكا."
"الإخوان المسلمون" وإيران
اعتبر تيلرسون أن بعض الجهات الإيرانية وجماعة "الإخوان المسلمين" "إرهابية" وأن على أمريكا التعامل معها حينما تتفرغ لذلك بعد القضاء على "تنظيم الدولة".
وقال في هذا السياق: "بالقضاء على داعش، سيتوفر لدينا وقت أطول لإيلاء الانتباه للعناصر الأخرى الموجودة في عالم الإسلام المتشدد، مثل القاعدة والإخوان المسلمين وعناصر محددة داخل إيران، ولكن الانتصار لن يتحقق في ميدان القتال فحسب، بل هي أيضا معركة أفكار".
اقرأ ايضاً: واشنطن: اعتباراً من اليوم نوجه تحذيراً رسمياً لإيران
المصدر