محافظ حلب يكذّب صحيفة رسمية للنظام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
محمد أمين ميرة: المصدر
خلط الأوراق وتبرير نقص الخدمات بات الشغل الشاغل لمسؤولي النظام وإعلامييه في حلب، بالتزامن مع التعتيم الإعلامي وانقطاع معظم الخدمات عن المدينة، والتذرّع بثلة من الفاسدين بأشكال مكررة وأساليب اعتاد عليها الأهالي.
فقد نفى محافظ حلب ما نشر في صحيفة “الثورة” الرسمية والتابعة للنظام عن توفير 200 باص نقل داخلي لتلبية الاحتياجات للأحياء الشرقية، مؤكداً أن التصريحات التي تحدث عنها فيما يخص النقل هي فقط التصريحات السابقة حول السماح بعمل الميكرو باصات في المدينة، ما يشير إلى التناقض الذي يعيشه النظام وإعلامه فيما يرتبط بأبسط الخدمات والحقوق.
ومن تلك الأزمات التي ضجت بها صفحات “الفيس بوك” الموالية، أزمة الدواء التي كشفت عنها شبكة أخبار حي الزهراء بحلب قائلةً في منشور لها: “بعد الماء والكهرباء ومواد التدفئة .. أزمة أدوية في حلب وفقدان عدد من الأدوية من الصيدليات بسبب منع حاجز السعن دخول الدواء لحلب”.
اعتراض سيارة الدواء بالقرب من حاجز السعن أكده رجل الأعمال المقرب من النظام فارس الشهابي بتعليقه على منشور الصفحة: “هذا الكلام صحيح و تمت مصادرة سيارات الدواء كلها و المعامل توقفت عن العمل”.
ورصدت “المصدر” تعليقات غاضبة على سكوت الأهالي وخضوعهم للأوضاع المتردية في المدينة، منها ما كتبه عدنان قائلاً: “حاميها حراميها وسوريا الله حاميها، مازلنا ساكتين عن حقنا كالشيطان الاخرس رح ننذل وننهان ونتعذب اكتر من هيك ..مازال في مسؤولين بهالبلد ما رح نرتاح، يعطونا مجلس إدارة محلية للحلبيين و رح ندير أمورنا بشكل ممتاز”.
كذلك كشف “بهاء أبو عبد الله” عن بيع الأدوية بأسعار مضاعفة قائلاً: “وكمان أغلب الصيادلة وأصحاب معامل الدواء ما بوزعو الأدوية عم تنباع الأدوية بالسوق السوداء بأسعار مضاعفة”، فيما سخر تمام عبد الوهاب مما يجري قائلاً: “نتطلع لعلاقات ودية أكثر و تبادل تجاري أضخم بين سوريا و دولة حاجز السعن الشقيق”.
أما يزيد الحلبي كان له رأي آخر كتب فيه: “اقسم بالله صرنا نشتهي نستقل لحالنا وبلا هالوسخ منعمر بلدنا وما بدنا غريب الكل صار ينهش فينا ومستوطي حيطنا لك بكل جيشنا مافي ضابط حلبي ولا بالأمن كله من الضيع والساحل”.
ومن التعليقات التي رصدتها “المصدر” ما كتبه شاب يسمي نفسه “عبدو سورية” حيث قال “والحلفاء الروس والايرانيين…….ما معهم مصاري فهمنا ….بس هنن من أكبر منتجين النفط والغاز في العالم…..ما بدنا منهم مصاري….بس هنن واجبهم كحلفاء عالقليلة يبعتو بشكل يومي سفن محملة بالغاز والنفط لتشغيل محطات الكهرباء وتدفا هالناس اللي ما حدا سائل عنها……إلا هنن بس حلفاء بالاسم يعني…..وقتالهم بسوريا بس مشان يحموا بلدانهم ونقطة عاول السطر”.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]