مناطق المعارضة السورية.. ملاذ آمن للمدنيين الفارين من “داعش”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
أضحت مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بمحافظة حلب، شمالي سوريا، ملاذاً آمناً للمدنيين الذين نزحوا من مدينة الباب وقراها، هرباً من ممارسات تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأفادت مصادر محلية، للأناضول، بأن مئات المدنيين يصلون مدينة أعزاز بشكل يومي، هرباً من “داعش” في مدينة الباب، التي تحاصرها فصائل المعارضة السورية من 3 جهات.
وقال النازح رامي إبراهيم، للأناضول، إن “التنظيم يستخدم المدنيين دروعا بشرية، ومقراته تقع في الأماكن السكنية”.
ولفت إلى أن “ممارسات داعش أنهكت المدنيين في المدينة”.
وأكد إبراهيم أن “التنظيم حفر أنفاق عديدة في المدينة، وهو يهتم بمنتسبيه فقط، ولا يكترث للمدنيين”.
وأضاف/ “خرجنا من المدينة ليلاً وسيراً على الأقدام ، لعدم امتلاكنا سيارة، ووصلنا صباحاً مناطق سيطرة المعارضة، ولو لم يكن هناك مهربون، لفقد العديد من الفارين حياتهم جراء الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في المنطقة”.
ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم “درع الفرات”، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]