الشهيدة الصغيرة “سلام النصيرات”.. ألقاب عدة لزهرة واحدة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
ولدت الطفلة “سلام النصيرات ” في بلدة ابطع بريف درعا عام 2003، وعندما كانت تلميذة في المرحلة الابتدائية ساعدت أسرتها بالعمل “كمترجمة” لأختها الكبرى المصابة بالتوحد والتي لا تستطيع التواصل مع الناس بشكل طبيعي.
كانت سلام أكبر بوعيها من السنين العشر التي مضت من عمرها فكانت “أماً” لأختها الكبرى المصابة بمرض التوحد، بل إنها دعمت أختها نفسياً ولم تكن تسمح لأحد بأن يُغضبها أو يؤذيها.
“سلام” لم يكن أحد يذكر اسمها إلا ويتحدث عن مآثرها حين كانت تضع كرسياً كبيراً لتغسل الصحون لأمها وتحضّر لها الطعام مبررةً ذلك بأن أمها موظفة وتتعب كثيراً، كانت تردد دائماً “سأصبح عروساً جميلة، سأكون معلمة مثل أمي”.
سلام مدللة العائلة وحكيمتها وبلسمها، كانوا يسمونها “حبة سيتامول” في إشارة إلى قدرتها على إزالة الهم والوجع من قلوب الجميع، فقد كانت صديقة الكبير والصغير. لكن ومن بين الألقاب العديدة التي حازتها هناك لقب “الشهيدة” الذي ختمت به حياتها القصيرة، فقد استشهدت “سلام النصيرات” نتيجة إلقاء طيران النظام المروحي براميل متفجرة على بلدتها بتاريخ 30122015 .
[sociallocker] صدى الشام
[/sociallocker]