55 امرأة تنال حريتها بصفقة تبادلٍ في حماة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
رشا دالاتي: المصدر
أبرمت كتائب الثوار في ريف حماة الشمالي اليوم، الثلاثاء (7 شباط/فبراير)، صفقة تبادلٍ مع قوات النظام، تمّ بموجبها إطلاق سراح 55 امرأة من سجون النظام مقابل إطلاق الثوار لنساءٍ وأطفالٍ كانوا محتجزين لدى الثوار.
ونقل مراسل “المصدر” في حماة عن المؤسسة العامة لشؤون الأسرى أن الصفقة تمت مساء اليوم بوصول 55 امرأة بعضهن معتقلات منذ أربعة أعوام إلى معبر بلدة قلعة المضيق-السقيلبية، في سهل الغاب بحماة، والذي يفصل بين مواقع الثوار ومواقع النظام هناك.
المراسل خالد عبد الرحمن، أوضح أنّ كتائب الثوار في اللاذقية كانت تحتجز عشرات النساء والأطفال منذ ثلاثة أعوام، حين هاجم الثوار قرىً وبلداتٍ موالية في ريف اللاذقية، ضمن معركةٍ أطلق عليها حينها اسم “معركة عائشة أم المؤمنين”، وأسفرت عن سيطرة الثوار على عشرات القرى الموالية واحتجاز المئات من سكانها.
وكانت قوات النظام في السنوات الماضية ترفض إتمام أيّ صفقة تبادل لتحرير المحتجزين لدى كتائب الثوار.
وبلغ عدد النساء والأطفال الذين أطلق الثوار سراحهم بموجب صفقة التبادل اليوم 54 طفلاً وامرأة، وصلوا إلى مدينة السقيلبية، مقابل وصول 55 امرأة أطلقهن النظام إلى قلعة المضيق في مناطق سيطرة الثوار، بحسب مراسلنا هناك، مشيراً إلى أن منظمة الهلال الأحمر كانت مشرفةً على عملية التبادل.
وفي بيانٍ لها، وجّهت المؤسسة العامة لشؤون الأسرى الشكر لهيئة تحرير الشام وغرفة عمليات سلمى وحركة أحرار الشام والفصائل المشاركة في إتمام الصفقة، كما أكدت سعيها لإتمام صفقاتٍ مماثلةٍ.
وفي حالاتٍ مؤثرةٍ قال مراسل “المصدر” إن بعض النساء اعتقلهن النظام وهنّ حوامل ووضعن أجنتهن في المعتقل، وبعد الولادة بأربعة أشهر، أخرجت سلطات النظام الأطفال من المعتقلات وسلمتهم لذويهم، ليلتقي اليوم الأطفال بأمهاتهم بعد أربع سنوات.
كما أشار المراسل إلى أن بعض النساء المحررات كان محكومٌ عليهنّ بالإعدام لأسباب سياسية، وأخريات كنّ يخضعن للمحاكمة في “محكمة الإرهاب” سيئة الصيت بدمشق.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]