اختناقات وازدحام أمام محطات المحروقات في دمشق وباخرة البنزين الموعودة لم تصل بعد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
ظهرت حالات اختناق وازدحام على محطات المحروقات في معظم أنحاء العاصمة دمشق، والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام، حيث تجمعت أرتال طويلة من السيارات التي تعمل على البنزين بقصد تعبئة خزاناتها، بعد انتشار شائعة نقص كبير في المادة.
وأكد موقع “سيريانديز” الموالي للنظام في تقرير له أمس الثلاثاء، أن هذه الظاهرة لم تقتصر على العاصمة، بل كانت عامة، وبشكل أشد في معظم المحافظات.
ونقل الموقع عن من وصفها بـ”مصادر وزارة النفط”، أن نقص المادة الحاصل ناتج عن تأخر وصول ناقلات النفط الخاصة بالبنزين بعد إبرام عقود عديدة لتوريد المادة من “الدول الصديقة”، وهذا الأمر “اضطرنا لتخفيض عدد الطلبات إلى أقل من النصف في المحافظات، وحوالي 25 في دمشق”.
وبينت المصادر، أن باخرة محملة بحوالي 11000 طن من البنزين تكاد تصل إلى السواحل السورية، سيصار إلى إفراغها وتوزيعها فور وصولها لتخفيف حالات الاختناق الحاصلة.
وكانت مصادر في حكومة نظام الأسد، قد أعلنت منذ أيام عن بدء توارد الوقود إلى سوريا، مع وصول أول باخرة، وترقب وصول المزيد من الشحنات المتعاقد عليها، والبالغ قيمتها نحو 200 مليار ليرة.
وبحسب ما جاء في صحيفة “الثورة” الناطقة باسم النظام في عددها الصادر أمس الأول الاثنين، فإن هذه المصادر، قالت إن “التحسن في وضع الكهرباء و توفر الوقود سيبدأ بالتحسن التدريجي خلال أيام، مع بدء توارد الوقود المستورد، لتزويد محطات الكهرباء بها، ما سيحسن من واقع الكهرباء و يخفض من ساعات التقنين الطويلة”.
وبينت الصحيفة في هذا الإطار، أن حكومة النظام تدفع 20 بالمئة زيادة على الأسعار العالمية للمشتقات النفطية، لأن سعر طن المازوت بالأسعار العالمية 40 إلى 460 دولار، بينما يشتريه النظام بـ550 دولار.
وأدعت “الثورة”، أن سبب هذه الزيادة، ما وصفته بـ”العقوبات والحصار الاقتصادي المفروضين على سوريا بسبب الحرب”.
[sociallocker] [/sociallocker]