‘محلي منغ بريف حلب: اتفاق النظام مع قسد هو لـمحتلين ولا يمت للشعب السوري بصلة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
سمارت-بدر محمد
قال رئيس المجلس المحلي لبلدة منغ بريف حلب الشمالي، اليوم السبت، إن الاتفاق الذي جرى بين قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” في بلدات ريف حلب الشمالي، هي بين “محتليّن ولا يمت للشعب السوري والمعارضة السورية بصلة”.
وكان ناشطون ومصادر محلية أكدوا لـ”سمارت”، أمس الجمعة، عقد النظام لاتفاق هدنة مع ممثلين عن مدينة تل رفعت وقرية منغ الخاضعتين لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” وخمس قرى بمحيطها خاضعة لسيطرة النظام، في ريف حلب الشمالي.
واعتبر رئيس المجلس، غياث الدك، في تصريح لـ “سمارت”، أن “المصالحة” التي جرت بين الطرفين هي “تبادل للأدوار، ولا تمثل سوى رأي 300 شخص من أصل 17 ألف شخص من أهالي البلدة الذين يقطنون في المخيمات”.
وأوضح “الدك” أن ممثل منغ في الاجتماع الذي حصل بالقصر البلدي في مدينة حلب، أحمد العيسى، وهو رئيس البلدية التابعة لقوات النظام إضافة لكونه قائد ميليشيا “كتائب البعث” التابعة لقوات النظام في مدينة حلب.
وأشار “الدك” إلى أن الأهالي سيخرجون مظاهرة في مخيم باب السلامة تنديداً بالاتفاق.
ومن جانبه نفى “مجلس منغ الثوري”، في بيان حصلت سمارت على نسخة منه، علاقته بالتسجيل المصور الذي تناقلته وسائل إعلام النظام حول “المصالحة”، موضحا أن جميع الشخصيات هم من موالي النظام ويقيمون في مناطقه.
يشار إلى أن مدينة رفعت وقرية منغ تخضعان لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، فيما تضخ قرى تل جبين وحردتين ومعرسة الخان وماير لسيطرة قوات النظام، وذلك بدءاً من مطلع عام 2016، بعد معارك جرت مع الفصائل العسكرية.
وكانت الفصائل العسكرية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، توصلت لاتفاق مع قوات النظام، نهاية العام الماضي، عقب حملة عسكرية كبيرة شنتها الأخيرة بمساندة روسيا، أُجليعلى إثرها المدنيون والمقاتلين داخل هذه الأحياء.