‘ترامب: من الأفضل للرئيس الإيراني أن يبقى حذراً’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201812 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
صعّد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لهجته إزاء إيران، محذراً الرئيس الإيراني حسن روحاني، وقائلاً، إن “من الأفضل له أن يبقى حذراً” في تصريحاته.
ومنذ تولي “ترامب” مهامه في 20 يناير/ كانون الثاني، سجل تصعيد في التوتر بين طهران وواشنطن اللتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ “الثورة الإسلامية”، واحتلال السفارة الأمريكية في طهران.
وقال “روحاني” أمام مئات الآلاف الذين تجمعوا في ساحة “ازادي” في طهران، للاحتفال بالذكرى الـ38 لـ”الثورة الإسلامية”: “يجب مخاطبة الشعب الإيراني باحترام. الشعب الإيراني سيجعل من يستخدم لغة التهديد أياً كان يندم على ذلك”.
وأضاف: “على الذين يتوعدون حكومتنا وقواتنا المسلحة، أن يعلموا أن شعبنا موحد، وسيقاوم حتى النهاية بمواجهة أعدائنا”.
وعندما سئل “ترامب” لاحقاً عن تصريحات “روحاني”، أجاب: “من الأفضل له أن يبقى حذراً”.
وكان “ترامب” انتقد الاتفاق المبرم حول البرنامج النووي الإيراني مع الدول الكبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، المملكة المتحدة، روسيا، الصين، ألمانيا)، وقرر فرض عقوبات جديدة على طهران بعد تجربة صاروخية إيرانية جديدة.
وكان “ترامب” كتب في تغريدة قبل فترة: “إيران تلعب بالنار. لا يدركون كم كان الرئيس (الأميركي السابق باراك) أوباما لطيفاً معهم. أما أنا، فلن أكون!” وذلك قبيل الإعلان عن العقوبات الجديدة.
[sociallocker] [/sociallocker]