‘ابن رفعت (العاق) ينتفض على العائلة: إلى زعران بيت (الأسد)… أنتم الحثالة’

13 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
4 minutes

[ad_1]

غيث علي: المصدر

في لهجةٍ تصعيدية من نجل رفعت الأسد تجاه عائلته، وجّه من بات يعتبرونهم من ألدّ أعدائهم رسالةً إلى “زعران بيت الأسد” الذين يستغلون أبناء طائفتهم للدفاع عن مكتسباتهم وسرقاتهم كما يقول في رسالته.

وصّدر فراس الأسد رسالته “الفيسبوكية” الموجّهة إلى أبناء عمومته بتحدّيهم بالذهاب إلى الرقة أو إدلب للقتال هناك بدلاً “ما تقضوها تعازي رايحين وجايين من ضيعة لضيعة، ومن جنازة شهيد لجنازة شهيد، و من عظم الله أجركم إلى شكر الله سعيكم، و من الله يرحم البطل إلى كلنا فداء الوطن”، مشيراً إلى أن مهنة “آل الأسد” باتت تشييع القتلى والتعزية بهم، بعد أن يقتلوا عن كرسيّ ابنهم بشار.

وسخر “فراس” منهم قائلاً “صعبة مو، هي بدها رجال عن جد مو، بس و لا يهمكون… إلا ما يكون في بالرقة و إدلب شي جسر تهربوا عنه متل وقت هربتوا بزمناتكون عن جسر جبلة”.

وأوضح نجل رفعت الأسد الذي سبق وأن دخل في سجالٍ “فيسبوكيّ” أيضاً مع شقيقه “دريد” المقيم في اللاذقية؛ أن رسالته هذه وجهها بعد التهديدات التي وصلته من أقاربه الذين خاطبهم “يعني مفكرين كل العالم حثالة و انتو أعظم البشر.. و الحقيقة أنو أنتو الحثالة و أنتو زبالة البشر”.

وعن إرسال (آل الأسد) لشباب الطائفة ليقتلوا على جبهات القتال قال فراس “مفكرين حالكون شي سلالة مقدسة و العالم كلها لازم تموت كرمالكون، و الحقيقة انتوا عبارة عن شلة مهربين و مشلحين و نصابين و قطاعين طرق.. و بعضكم يخجل المرء من ذكر افعاله و تشبيحاته على خلق الله”.

وفضح (الأسدي) الذي غرّد بعيداً عن سرب عائلته الأساليب التي يتبعها أبناء عائلته ليسرقوا أموال البلاد، فـ “المحترم” منهم حسب تعريفه، قبض شيكّات بلا رصيد، أو هرّب الألماس إلى البلد، واكتنز الأموال ثم ادعى أنه “محترم وعصامي”، مضيفاً “و يلي منكون يعني سوبر سوبر محترم بكون ناهب الأخضر و اليابس من وظيفته أو منصبه و عامل حاله شي فخم”.

وكان فراس رفعت الأسد بدأ قبل أسابيع بنشر ما أسماها “ذكريات” يفضح فيها بعض كواليس العائلة، وبشكلٍ خاص حافظ الأسد ونجله بشار، الأمر الذي قوبل بالتهجّم العلني والتهديدات، بشكلٍ خاصٍ من شقيقه دريد الذي يبدي ولاءه لابن عمّه بشار ومحبته لوالد رفعت، المنفي من قبل حافظ الأسد من أكثر من 20 عاماً، فبات “فراس” الابن العاقّ للعائلة، لأنه بدأ انتقاد تجاوزاتها.

وعقّب “فراس” في الرسالة التي حذفها “الفيسبوك” بعد موجة تبليغات من “الجيش السوري الالكتروني” التابع لـ “بشار الأسد”، فأعاد نشرها صوراً “أنا عندي دم البشر كلو واحد… و مو لازم أي دم، لأي إنسان، و لأي سوري، يصير مي، من القرداحة، لحلب، للشام، لدير الزور، الدم السوري واحد..و كل الدم عندي حرام..و كل الدم عندي… ما بصير مي!”.

“سوريا لن تكزن مزرعةً لأحد” ردّ بها فراس على تحويل سوريا إلى مزرعةٍ لـ “آل الأسد”، خاتماً رسالته بالتأكيد أن “سوريا المستقبل لن يكون فيها لا أسياد و لا عبيد، و سوريا المستقبل سوف لن تكون إلا كما أراد الله لها أن تكون… وطن عزيز و كريم و عادل و آمن لكل أبناءه”.

[ad_1] [ad_2] [sociallocker] المصدر
[/sociallocker]