عيد الحب في دمشق حكرٌ على (المعفشين) فقط
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
مضر الزعبي: المصدر
لم تعد بخير دار فاطمة يا نزار، ولن تبيع الدمشقيات أساورهن من أجل الغزل، فالغاز أحق بذلك، بلادٌ يسطو عليها التجار والفجار، لن تجد فيها مكاناً للحب.
لم يكن يتوقع السوريون أن تتحول الوردة الحمراء في وطنهم التي أنهكته الحرب إلى حلم غير قابل للتحقيق، وأن يصبح ثمن (الدب الأحمر) ثلاثة أضعاف دخل الأسرة السورية.
كان 14 شباط/فبرابر (عيد الفالنتاين) ما قبل العام 2011 يوماً مميزاً في شوارع المدن السورية. الورود الحمراء تنتشر في كل مكان، وبمقدور الجميع أن يشتره. أما اليوم فقد أصبحت شوارع المدن السورية محتلة، وورودها الحمراء حكراً على قتلة السوريين، فهم وحدهم من يتمكنون من شراها.
الدب الأحمر ثلاثة أضعاف دخل الأسرة السورية.
“سامي الميداني”، وهو من أبناء العاصمة دمشق، قال لـ “المصدر” إن حالة من الانفصام عن الواقع تعيشها أسواق العاصمة، ولاسيما فيما يتعلق بهدايا (عيد الحب)، فثمن الدب الأحمر يتراوح ما بين 75 ألف ليرة سورية و100 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف دخل الأسرة السورية المتوسطة، بينما وصل ثمن الوردة الحمراء إلى أكثر من 2500 ليرة سورية.
وأضاف بأن هذه الأسعار لم تعد في متناول أغلب الدمشقيين والسوريين الذين تحولت أولوياتهم لتأمين متطلبات الحياة اليومية، ولاسيما مع انقطاع المحروقات مؤخراً من أسواق العاصمة، فمن غير المنطقي أن تكون الوردة الحمراء لها الأفضلية على المازوت والغاز، في ظل موجة البرد التي تضرب المدن السورية، على حد تعبيره.
عيد الحب للمعفشين
وأشار “الميداني” إلى أن (المعفشين) هم وحدهم اليوم في دمشق القادرين على شراء الورود الحمراء وحضور الحفلات الغنائية التي تملى إعلاناتها شوارع العاصمة، فبطاقة حفل المطرب اللبناني (فارس كرم) يصل ثمنها إلى 200 دولار أمريكي، أي ما يعادل 110000 آلاف ليرة سورية، بينما يصل ثمن بطاقة حفلات كل من (علي الديك ومحمد اسكندر) إلى أكثر من 100 دولار أمريكي، أي ما يعادل 60000 ألف ليرة سورية.
وأوضح أن راتب الوزير في حكومة النظام على مدار الشهر أقل من ثمن حضور الحفل، متسائلاً “فلمن تباع هذه البطاقات؟ ومن قادر اليوم في سوريا على شراء هذه البطاقات؟”، في حالة تعكس حال المدن السورية وظهور طبقة جديدة من أثرياء (التعفيش)، وهم عناصر الميلشيات التابعة للنظام، فراتب المقاتل في الفيلق الخامس المعلن عنه حديثاً من قبل النظام يصل إلى 400 دولار أمريكي، أي أربعة أضعاف راتب الوزير، وهذا ما قبل التعفيش والأتاوات التي تُفرض على السوريين من قبل النظام وميليشياته.
[/sociallocker]