في حماة… أنزلوا الحمار ليصعد حافظ الأسد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
رشا دالاتي: المصدر
“شالوا حافظ وحطو حمار”، كانت شعاراً لثوار حماة في مظاهراتهم الشهيرة عام 2011، حين انتفضت المدينة انتقاماً لما ذاقته من نظام البعث قبل ذلك الموعد بـ 30 عاماً، فخرجت عن بكرة أبيها في مظاهرات لم يشهد تاريخ سوريا الحديث ولا القديم مثيلاً لها، وأمام ضغط الجماهير، قام الأمن العسكري بإزالة تمثال “حافظ الأسد” من مدخل حماة الجنوبي، بعد أن كان لعشرات السنوات منتصباً يناكي من بقي حياً من أبناء المدينة التي دمّرها صاحب التمثال عام 1982.
اليوم، وبعد حوالي سبع سنوات، ودون سابق إنذار، أو حتى انتظار مناسبة “قومية” سوى مناسبة مجزرة حماة، تكشف سلطات النظام عن التمثال الذي أذله الثوار في درعا والرقة والرستن وإدلب وغيرها، ليعود (الصنم) إلى قواعده.
وضمن احتفالية استغرقت سلطات النظام في إعدادها أسابيع، أعادت ذات الرافعة التي أنزلت “الصنم” وضعه في مكانه، ليقف وسط شعبٍ حمويٍّ منكوبٍ ومهجّر، كان قبل أن يرى دبابات بشار الأسد تقتحم مدينته، تحدى العبودية التي فرضها حافظ الأسد، فوضعوا حماراً في مكان الصنم.
وفي التحضيرات السابقة، أرسل محافظ نظام بشار الأسد في حماة بدعواتٍ إلى مختلف الفعاليات الرسمية في المدينة لحضور حفل إزالة الستار عن الصنم يوم الاثنين، بعد ان أسكتت دبابات النظام صوت “القاشوش” وسواه، فرحل القاشوش وبقي “بشار” ملتصقاً بكرسيه، رغم حرق البلد.
وكما رحل “القاشوش” ولم يعد، وجد بعض المتلونين طريقاً للعودة، فـ “الشيخ” عمر رحمون، الذي كان يقدّم نفسه كقيادي في كتائب الثوار، ويصدّر نفسه في محافلهم، أعلن عودته إلى حضن “الوطن”، متذرعاً بهيمنة أحرار الشام وجبهة النصرة على الثورة. “عمر” ذاته رفع اليوم أمام “الصنم” لافتة كتب عليها “كلنا فداك يا أسد”، معلناً نفسه كأحد كبار شبيحة حماة.
في رسالة المحافظ “محمد الحزوري”، توجّه إلى مديري الدوائر والمؤسسات والشركات والمصارف وغيرها من الفعاليات الرسمية، طالباً منهم التواجد في حفل إزاحة الستار عن نصب “القائد المؤسس”، مرسلاً نسخاً إلى قيادة الشرطة ومدير الأوقاف لدعوة رجال الدين للمشاركة وغيرهم الكثير. والكلّ يعلم ما يعنيه تجاهل دعوةٍ مثل هذه، والتي يمكن أن تصل بالمتخلف إلى حبل مشنقةٍ في صيدنايا، ومع ذلك فإن الحضور لم يتجاوزوا المئة، بحسب الصور التي بثها إعلام بشار الأسد.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]