منصتا القاهرة وموسكو ترفضان دور الديكور في جنيف.. وقدري جميل يتجاهل الأسد ويهاجم المعارضة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
قال عضو “منصة القاهرة” جهاد مقدسي، إنه يرفض تشكيلة وفد المعارضة الذي سيشارك بجنيف، والذي أعلنت عنه “الهيئة العليا للمفاوضات” الأحد الماضي.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية، اليوم الثلاثاء، عن مقدسي – المتحدث السابق باسم وزارة خارجية نظام الأسد – قوله إن “منصة القاهرة” لا توافق على ذلك (وفد المعارضة)، مضيفاً: “لقد أبلغناهم بذلك، لا نريد أن نكون عنصر الديكور في وفدهم”.
مقدسي أشار إلى أن منصته اقترحت تشكيل “وفد متوازن” يضم ممثلين عن المنصات الثلاث، في موسكو والقاهرة والرياض، معتبراً أن إعلان الائتلاف الوطني عن قائمته إلى مفاوضات جنيف-4 يعني رفض هذا المقترح.
وقال: “لا يوجد أي ممثل رسمي لمنصة القاهرة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات”.
في سياق متصل، ذكر موقع “روسيا اليوم” أن قدر جميل رئيس “منصة موسكو” (والقريب من روسيا) رفض هو الآخر وفد المعارضة المعلن عنه، متهماً “الهيئة العليا للمفاوضات” بـ”تعطيل عملية السلام”، حسب قوله.
وطالب بـ”تمثيل عادل ومتوازن” لجميع قوى المعارضة خلال تشكيل وفدها إلى مفاوضات جنيف، مضيفاً أن مجموعته تنظر إلى تشكيلة الوفد التي أُعلن عنها “كمقترح من جماعة الرياض، ويجب أن يخضع للبحث والاتفاق”.
وكانت المعارضة السورية قد أعلنت الأحد الماضي، عن أسماء وفدها المشارك في مفاوضات جنيف 4 المزمع عقدها في 20 فبراير/ شباط الجاري، ويضم 21 شخصية سياسية وعسكرية.
وضم الوفد إلى جانب أعضاء من “الهيئة العليا للمفاوضات”، والائتلاف الوطني السوري، أعضاءً من منصتي “موسكو والقاهرة”، و”هيئة التنسيق الوطنية”، فضلاً عن 10 ممثلين عن فصائل المعارضة السورية.
وتصر روسيا على إدخال شخصيات في وفد المعارضة يتبنون موقفاً متراخياً من نظام الأسد، ومعروف عنهم تقربهم من روسيا، كـ قدري جميل، ومقدسي، ورندة قسيس، وميس كريدي (معارضة حميميم)، وتهدف موسكو من وراء ذلك إلى إضعاف الوفد الذي سيفاوض وفد الأسد في جنيف، عبر تشتيته وإثارة الخلافات بين أعضائه الذين يختلفون في مدى صلابة موقفهم من نظام الأسد.
[sociallocker] [/sociallocker]