ضحك من خلف قناع
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
واضحةً تظهر ضحكة الصغير. القناع الطبيّ لا يخفيها. عيناه تفضحانها. الصغير المصاب بالسرطان يشارك في برنامج للعلاج بالضحك، أعدّته منظّمة غير حكوميّة في مومباي الهنديّة. يبدو أنّ الضحك أُثبِتت فعاليّته في مساندة مرضى السرطان، لا سيّما الأطفال منهم.
السرطان يصيب الأطفال كذلك. هذه حقيقة. والسرطان ليس مرضاً واحداً. ثمّة 16 نوعاً رئيساً، ومائة نوع فرعيّ. ويُسجَّل تزايد في الإصابات حول العالم، مع 300 ألف حالة جديدة في كلّ عام. 215 ألف إصابة في الفئة العمريّة صفر – 14 عاماً، و85 ألف إصابة في الفئة العمريّة 15 – 19 عاماً. تجدر الإشارة إلى أنّ حالات كثيرة تبقى من دون توثيق في كثير من أنحاء العالم.
ويحلّ الخامس عشر من فبراير/ شباط يوماً عالميّاً لسرطان الأطفال. في هذه المناسبة، يطلق المعنيّون رسائل عدّة. ولعلّ الحصول على الرعاية الآمنة والنوعيّة الخاصة بسرطانات الأطفال، حقّ لهؤلاء. لكنّ آلاف الصغار والمراهقين حول العالم، محرومون من حقّهم هذا. يُقال إنّ علاجات هؤلاء مرهقة اقتصادياً، وتثقل كاهل عائلاتهم. بالتالي، لا بدّ من إطلاق حملات وبرامج تساند العائلات للصمود. فصمودها يعين صغارها على مقاومة المرض أكثر.
صحيح أنّ نسبة الوفيات منخفضة لدى الأطفال المصابين بالسرطان بالمقارنة مع تلك المسجّلة لدى البالغين، وتُقدَّر بنحو 20 في المائة، إلا أنّ وفاة طفل واحد هي “كثيرة”. لذا، من حقّ كلّ صغير أن يُحظى بفرصة لمحاربة هذا المرض الخبيث.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]