فقد أهله وأحباءه بحلب.. سوري يرسم لوحاته بتركيا رافضاً الاستسلام للغربة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
صلاح الدين فيشو، لاجئ سوري رفض أن يستسلم لظروف غربته عن وطنه، وأصر أن يستعيد خبراته في الرسم ويمارس مهنته في تركيا التي استضافته مع غيره من اللاجئين.
فيشو البالغ من العمر 50 عاماً يعمل مدرساً في معهد “نديمة كسر للتعليم العام والفنون المسائية” بمدينة أنطاكيا في ولاية هطاي جنوب البلاد.
ولجأ “فيشو” إلى هطاي، بعد أن أُجبر على مغادرة محافظة حلب شمال سوريا، إثر فقدانه جميع أقاربه في الاشتباكات التي وقعت بالمدينة قبل 4 أعوام.
ويمارس فيشو وهو أعزب، فن الرسم منذ الصغر، وقد مارس المهنة من خلال الرسم بقلم الرصاص أو بالألوان الزيتية.
وأعرب فيشو عن حبه لمهنة الرسم منذ طفولته، وهو يسعى اليوم لنقل خبراته إلى الأطفال والشباب من خلال دروس الرسم التي يقدمها في المعهد.
وقال فيشو في حديثه: “اضطررت لإغلاق مركز التدريب الخاص بي في سوريا بسبب الحرب، وفقدت جميع أقاربي وأحبائي”.
وأضاف: “قررت اللجوء إلى تركيا قبل 4 أعوام لأنني فقدت كل أقربائي، وجئت إلى هطاي، واستأجرت منزلًا هنا”.
وتستضيف تركيا حوالي 3 ملايين سوري، لجأوا إليها هرباً من الحرب المستمرة في بلادهم منذ ست سنوات، ويعيش حوالى 10 بالمئة منهم في المخيمات، بينما يتوزع الباقون في المدن التركية.
[sociallocker] [/sociallocker]