مكاتب الحوالات بنوكٌ صغيرةٌ متنقلةٌ في الشمال السوري
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 شباط (فبراير - فيفري)، 2017
عبد الرزاق الصبيح: المصدر
تلعب مكاتب الحوالات والصرافة دوراً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام في الشّمال السّوري، ولاسيما مع ازدياد رقعة مناطق سيطرة كتائب الثوار، وخاصة مع بداية العام 2015، بعد سيطرة الأخيرة على مدن إدلب وأريحا وجسر الشغور.
وفي فترة شهدت البلاد فيها نوعاً من الهدوء، تأسست مكاتب حوالات وصرافة صغيرة متنقلة مستقلّة، غالباً ما تكون عبر وسطاء مع شركات صرافة عالمية، وذلك في مناطق عديدة في الشّمال السوري في مناطق حدودية.
وتعتبر مدينتي سرمدا والدانا وقرية أطمة، أهم هذه المناطق التي تحوي مكاتب الحوالات والصرافة، والتي انتشرت لها العديد من الأفرع في مناطق الداخل السوري.
وتأتي أهمية هذه المكاتب، من دورها في نقل السيولة من خارج البلد إلى الداخل، من الدول الأوربية ودول الخليج والتي يتواجد فيها السّوريين الذين يرسلون الأموال إلى أقرباء لهم في الدّاخل السوري، وتسهم بشكل أو بآخر في تحريك عجلة الاقتصاد، وتعتبر بمثابة بنوك صغيرة في المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام، وغالباً ما تكون هذه الحوالات من جهة واحدة، من الخارج إلى الدّاخل السّوري.
وشهد الشمال السوري حركة عمرانية كبيرة جداً، بالإضافة إلى تأسيس شركات لبيع وشراء السيارات الأوربيّة المستعملة، واستيراد وتصدير المواد الصناعية ومحركات السيارات، وكذلك استيراد المواد الخام من تركيا وأوربا ودول أخرى، بعد وصول مبالغ مادية كبيرة جداً إلى الداخل السوري.
وفي حديث لـ “المصدر”، قال “أحمد العلي”، الوسيط في شركة صرافة الخليج: “غالباً ما تكون مكاتب الحوالات والصّرافة في سوريا عبر وسطاء سوريين بين مكاتب الداخل السوري والشركات العالمية، وغالباً يكون الموضوع فيه نوع من المغامرة من قبل الوسطاء أنفسهم، بسبب خطورة الوضع في الداخل السوري، وعدم تحمّس المؤسسات المصرفية العالمية على الدخول في سوق العمل السّوري، ولاسيما في المناطق التي خرجت عن سيطر نظام الأسد”.
وأردف “العلي”: “تعمل في مناطق سيطرة نظام الأسد حوالي (24) شركة عالمية في مجال الصرافة والحوالات، ولديها عملاء بنسبة قليلة جداً في المناطق التي خرجت عن سيطرة نظام الأسد”.
(تقوم الساعة، والبنّاء على الجدار)، هي الحياة في سوريا، تموت في مكان وتعيش في مكان آخر، وعند رؤية الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، تتساقط على رؤوس السّوريون وتقتلهم، تظنّ أن الحياة قد انتهت، وفي الجانب الآخر عندما ترى حركة العمران، تقول إن الحياة قد بدأت.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]