الأسد يخسر واحداً من أهم ضباطه في الهجوم على حي برزة.. و13 قتيلاً من جنود النظام في المواجهات بدمشق
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20181 آذار (مارس)، 2017
قُتل 13 عنصراً على الأقل من قوات نظام بشار الأسد، بينهم ضابط برتبة عميد في الساعات الـ24 الأخيرة خلال الاشتباكات العنيفة مع قوات المعارضة في محيط حي برزة بالعاصمة دمشق، اطراف دمشق الشرقية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الأربعاء.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بساتين حي برزة، وحيي القابون وتشرين تتعرض، اليوم، لقصف صاروخي كثيف من قوات النظام، تزامناً مع معارك عنيفة في منطقة البساتين وعلى أطراف الحيين الآخرين.
وقال المكتب الإعلامي في برزة التابع للمعارضة السورية، اليوم، إن العميد الركن بلال إبراهيم مبارك، لقي مصرعه خلال المواجهات في بساتين برزة، وهو من مرتبات الفرقة الرابعة وقائد الهجوم على حيي القابون وبرزة، ووفقاً لما نشره ناشطون سوريون، ينحدر إبراهيم من قرية بيت ياشوط في الساحل السوري (جبلة).
وبدأت قوات النظام منذ نحو أسبوعين هجوماً على أحياء برزة والقابون وتشرين التي تحاصرها والواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة، بعد استقدامها تعزيزات عسكرية. ويهدف الهجوم إلى “فصل حي برزة عن الحيين الآخرين ومنع انتقال المقاتلين بينها، وكذلك الضغط على الفصائل الموجودة في القابون وتشرين لدفعها إلى توقيع اتفاق مصالحة أو المغادرة”.
ودخل حي برزة في “مصالحة” مع النظام منذ العام 2014، في حين تم التوصل في حيي تشرين والقابون إلى اتفاق لوقف إطلاق في العام ذاته.
[sociallocker] [/sociallocker]