اشتباكات بين "البيشمركة السورية" و"وحدات الحماية" الكردية على الحدود السورية - العراقية


سمارت-بدر محمد

تحديث بتاريخ 2017/03/03 14:05:47بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

أفادت مصادر عدة لـ "سمارت"، اليوم الجمعة، عن اندلاع اشتباكات بين "وحدات حماية الشعب" الكردية، وقوات "البيشمركة السورية" التابعة لـ"لمجلس الوطني الكردي"، على الحدود السورية - العراقية القريبة من منطقة الهول بريف الحسكة الشرقي.

و قال مصدر من "البيشمركة " طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لـ"سمارت"، إن سبب الاشتباكات يرجع إلى أن أوامر صدرت للفوج الثالث التابع لـ"البيشمركة" بالتمركز في 14 نقطة على الحدود، في حين رفضت "وحدات حماية شنكال"، المدعومة من "وحدات الحماية"، تمركزهم في هذه النقاط وحاصرت القوات في قرية خان صوري الخاضعة لسيطرة "البيشمركة".

وأوضح المراسل، أن أهمية هذه النقاط تكمن أنها الطريق الرئيسي الواصل بين "وحدات حماية شنكال" و "وحدات الحماية" في كل من سوريا والعراق، وفي حال تمركزت فيها "البيشمركة" ينقطع الطريق بشكل كامل.

وقال مصدر آخر من "البيشمركة" مشارك في الاشتباكات، بحديث إلى "سمارت" أن هناك قوات من "وحدات الحماية" قدمت من سوريا لمساندة "وحدات شنكال".

ومن جانبه، لفت مصدر من "الوحدات الكردية"، طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن عنصراً قتل وجرح ثلاثة آخرين من "وحدات حماية شنكال"، كما قتل ستة عناصر من "البيشمركة السورية" إضافة لأسر أربعة آخرين، ولاتزال الاشتباكات مستمرة.

وتحاول "سمارت" التواصل مع "المجلس الوطني الكردي" و"وحدات حماية الشعب" للوقوف على أسباب الاشتباكات وتبعاته.

وبدوره، استنكر المجلس الإيزيدي الأعلى في العراق، فجر اليوم، في بيان، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي، الاشتباكات الدائرة في المنطقة، معتبرا أنها "تشرذم" الصف الإيزيدي على حساب الأحزاب الكردية، داعياً المجتمع الدولي لحماية المناطق الإيزيدية.

وكشف"المجلس الوطني" لـ"سمارت"، يوم 23 كانون الثاني الفائت، عن وجود جناح مسلح تابع له، متواجد في اقليم كردستان العراق، يضم مجندين أكراد منشقين عن قوات النظام، إضافة لمتطوعين من اللاجئين السوريين (الأكراد) في الإقليم، ولن يدخل سوريا إلا ضمن تفاهم دولي.