"الوحدات الكردية" ترسل تعزيزات عسكرية من الرقة إلى منبج بحلب


سمارت-أمنة رياض

أرسلت "وحدات حماية الشعب" الكردية، اليوم الجمعة، تعزيزات عسكرية من مدينة تل أبيض (100 كم شمالي الرقة)، شمالي البلاد، إلى مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، وفق مصدر خاص.

وكان "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تقودها "الوحدات الكردية" قال، أمس الخميس، إنهاتفق مع روسيا على تسليم قرى غربي مدينة منبج لقوات النظام، وذلك لقطع الطريق أمام تقدم فصائل "درع الفرات".

وقال المصدر المتواجد في مدينة تل أبيض، والذي رفض الكشف عن هويته، إن التعزيزات تتألف من 23 سيارة، بينها مدرعات أمريكية، وناقلات جنود، إضافة لأخرى تحمل أسلحة ثقيلة ومدافع ورشاشات نوع "23 ملم" روسية وأمريكية.

بدوره أوضح قيادي عسكري في "درع الفرات"، في وقت سابق اليوم، بأن الاتفاق الذي جرى بين "قوات سوريا الديمقراطية" وروسيا، لن يمنعتقدمهمإلى مدينة منبح، في حين قال آخر، إن الفصائل بدأت عملية للسيطرة على المدينة، بدأت "بعمل صغير" سيطروا خلاله على قريتين.

وسبق أن أكدت "قسد" انتشار قوات للتحالف الدولي في محيط منبج، في حين اعتبر أحد قادتها، أن الانتشار جاء بهدف إطباق الحصار على فصائل "درع الفرات"، كما توعد بعمل عسكري ضدهم.

ويصل بشكل متكرر إلى "الوحدات الكردية"، مساعدات عسكرية مقدمة من أمريكا، حيث تدخل محافظة الحسكة، شمالي شرقي البلاد، عبر معبر "سيمالكا" الحدودي مع إقليم "كردستان العراق".

وتعتبر "الوحدات الكردية" الجناح العسكري لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي"، التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، حيث سبق وفرضت سيطرتها على مناطق واسعة من محافظة الحسكة، وأيضا مدينة تل أبيض في الرقة، شرقي البلاد، ومنطقة عفرين ومدينة عين العرب (كوباني) في حلب، شمالي البلاد، كما تخوض معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف الرقة، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا.