رفع أسعار الدواء.. “حركة مستهجنة” لكن “تصحيحية”


اعتبرت وزارة الصحة في حكومة النظام أنّ قرارها برفع أسعار الدواء أمس ليس أكثر من “تصحيح” للأسعار.

وتأتي خطوة الوزارة، في استخدام مصطلح “التصحيح” تعقيبًا على رفع الأسعار، بعد موجة سخط في أوساط السوريين.

ورفعت الوزارة أسعار الدواء لأكثر من مرة خلال السنوات الماضية ما ضّيق الخيارات لدى السوريين في مناطق النظام، وزاد أعباءهم.

وقال الوزارة في بيانٍ لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي: “إنّها عدّلت أسعار الأدوية القديمة لتصبح مماثلة للأدوية الجديدة، ضمن خطتها لتوفير الدواء في السوق المحلية”.

وأضافت أنّه تم تصحيح أسعار بعض الأصناف المفقودة في الصيدليات السورية بما يُغطي الكلفة ويضمن توفيرها.

ورغم استهجان الكثيرين لهذه الخطوة إلا أن تكرار رفع أسعار الأدوية خلق حالة من التسليم بالأمر، فقد كتب أحد المواطنين على فيسبوك: “نتمنّى أن تبقى الأسعار على هذه الحال وألا ترتفع مجدّداً”.

فيما أشار مواطن ثانٍ إلى أن النظام “يريد من المرضى أن يموتوا بحسرة الدواء”، وقال آخر ضمن موجة التعليقات”أنتم فقط حكومة تصحيح فهذه هي مهمتكم فقط”.

وكانت أسعار الدواء شهدت عدة ارتفاعات بنسب متفاوتة وصلت في بعض منها إلى نحو 360%، وبعض هذه الأدوية يُعطى في حالات الأمراض المزمنة.

وتأتي هذه القرارات في وقت بيّنت دراسة صادرة عن الأمم المتحدة أنّ نحو 83% من سكان سوريا تحت خط الفقر، مشيرةً إلى وجود شرخ كبير بين متوسط الدخل والإنفاق الأمر الذي أثّر على القوّة الشرائية.



صدى الشام