‘الخارجية الأمريكية: تواجدنا في محيط مدينة منبج بحلب لـ تجنب أي تصعيد’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 آذار (مارس)، 2017
سمارت-أحلام سلامات
قالت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن قوات بلادها تتواجد في مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، بهدف تجنب “أي تصعيد غير ضروري، أو غير مقصود” في المنطقة.
وكان عدد من المدرعات والمصفحات التابعة للقوات الأمريكية البرية توجه، مطلع آذار الجاري، إلى مدينة منبج، الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وذلك عقب المعارك بين فصائل “درع الفرات” المدعومة من تركيا و”قسد”.
ووصف المتحدث باسم الخارجية، مارك تونر، خلال الموجز الصحفي للوزارة، الوضع في محيط المدينة بـ “المعقد جداً”، قائلاً إن عدة قوات تتواجد هناك، وجميعها تهدف إلى “طرد” تنظيم “الدولة الإسلامية”، حسب ما نشرت الخارجية على موقعها الرسمي.
ودعا “تونر” هذه القوات إلى الاستمرار في التركيز على محاربة التنظيم وهزيمته، وليس على أهداف من الممكن أن تنقض حملة التحالف الدولي، مؤكداً أن التحالف سيستمر في التعاون والعمل مع “الحلفاء”.
وسبق أن قال “مجلس منبج العسكري” التابع لـ “قسد”، نهاية شباط الفائت، إنه اتفق مع روسيا على تسليم قرى غربي مدينة منبج لقوات النظام، وذلك لقطع الطريق أمام التقدم فصائل “درع الفرات”.
وتوعدت تركيا، التي أطلقت عملية “درع الفرات”، بالتعاون مع الفصائل العسكرية، أن الوجهة القادمة للعملية هي السيطرة على مدينة منبج، وذلك عقب سيطرتها بشكل كامل على مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.