(صانع الأمل) ناشطٌ يوثق إجرام النظام وروسيا بطريقته الخاصة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 آذار (مارس)، 2017
إياس العمر: المصدر
أكثر من 600 غارةٍ جويةٍ وبرميلٍ متفجرٍ استهدف مناطق سيطرة الثوار في درعا منذ 12 شباط/فبراير الماضي، وقد تركز القصف الجوي على الأحياء المحررة من درعا البلد.
ونجح ناشطو درعا نقل صورة مدينتهم للعالم، على الرغم من يقينهم بأنه لا أحد سيكترث بمعاناة الأهالي. من هؤلاء الناشطين، المصور الفوتوغرافي (محمود سلميان)، أو (صانع الأمل) كما يطلق عليه زملائه، فعلى الرغم من قساوة أي مشهد، يبحث (صانع الأمل) عن فسحة الأمل الموجودة في الصورة.
وقال (محمود سليمان) في حديث لـ “المصدر”: “لا يمكن أن أكون سعيداً وأنا أصور مدينتي وهي تتعرض للقصف، وعملي هو توثيقي للثورة السورية، فكل غارة وبرميل وقذيفة، وكل حجر هدم، سيكون شاهداً في يوم من الأيام على إجرام الأسد”.
وأضاف إلى أنه تم توثيق أكثر من 200 انفجار في أحياء درعا البلد، خلال الأيام العشرين الماضية، ناتجة عن براميل متفجرة وصاروخ أرض أرض، وغارات جوية.
وأشار(سليمان) إلى أن كل برميل أو صاروخ يرسم لوحة، وكل شخص يراها كما يشاء، فصورة (القلب) بتاريخ 5 آذار/مارس كانت ناتجة عن دخان القصف الجوي لأحياء درعا البلد، مؤكداً “الدمار لا يوصف، وكل صورة تحمل خلفها منزلاً أو مستشفىً أو مدرسةً مدمرةً، وفي النهاية هي خسارة لكل السوريين”.
ويذكر أن الشهر المنصرم ودع ناشطو درعا ثلاثة من زملائهم، وهم (باسل الدروبي ـ عمر أبو نبوت ـ عبد الله الحريري) خلال تغطيتهم استهداف قوات النظام والطيران الروسي لأحياء درعا البلد، كما أصيب عدد أخر من الناشطين، ومنهم مراسل قناة (الجزيرة) محمد نور، الذي أصيب بغارة من الطيران الحربي الروسي، تسببت ببتر ذراعه اليمنى.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]