بوتين وأردوغان يبحثان مصير بشار الأسد في لقائهما المرتقب بموسكو
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 آذار (مارس)، 2017
المصدر – متابعة
أشارت وسائل إعلام روسية إلى أن المحادثات المرتقبة بين الرئيسن بوتين وأردوغان، ستشمل دائرة أوسع بكثير من المسائل التي يبحثها بوتين ونتنياهو والمتعلقة “بالتسوية” السورية، خصوصاً أن المحادثات تأتي قبيل الجولة الجديدة من مفاوضات آستانة المقررة في 14 و15 آذار / مارس الحالي، وبحث توفير الظروف المواتية للمفاوضات، والتنسيق العسكري المباشر، والخطط العسكرية لهجوم جديد على “داعش” يستهدف معقله في الرقة.
ونقل تقرير لـ “روسيا اليوم” عن أليكسي أرباتوف، رئيس مركز الأمن الدولي في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في موسكو، إن من المسائل المحورية، التي سيتم بحثها، هي “مصير الرئيس السوري بشار الأسد، ومشاركة الأكراد في العملية التفاوضية”.
وبحسب التقرير، فإن التطورات الميدانية الأخيرة تجعل هاتين المسألتين أكثر إلحاحا، إذ وسع الجيش السوري مربع سيطرته في ريف حلب وانتشر في المناطق التي تفصل بين قوات “درع الفرات” المدعومة من قبل تركيا والقوات الكردية في ريف منبج.
أضاف التقرير، أنه في هذا السياق: “لم يستبعد السفير التركي في موسكو أن يشمل الوفد المرافق لأردوغان خلال زيارته إلى موسكو وزير الدفاع، مضيفا أن من المتوقع أن يكون هناك 6 أو 7 وزراء في قوام وفد الرئيس التركي”.
ورأى التقرير، أن زيارة أردوغان تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للعلاقات الثنائية، إذ من المتوقع أن يركز الجدول الثنائي للقمة على مسائل التعاون في مجال الطاقة.
[sociallocker] [/sociallocker]