شيخ شيعي اغتصب أكثر من 52 امرأة في حسينية بطرطوس.. و خرج مع صك براءة!
12 آذار (مارس)، 2017
أفرجت قوات النظام في مدينة طرطوس، عن مشعوذ قام باستدراج عشرات الفتيات و تصويرهنّ في أوضاع مخلّة، بعد 7 أيام فقط من اعتقاله.
و قال المحامي “طيف حيدر”، الذي كانت ابنته إحدى الضحايا، و هو الذي تقدم بالشكوى ضد “الشيخ قاسم سنو”، إنّ “سنو يتمتع الآن بحرية كاملة بعد تبرئته من قضايا اغتصاب وثقها بنفسه بحق أكثر من 20 قاصرًا، و 36 امرأة معظمهنّ متزوجات”.
و في تفاصيل الأمر تحدثت مجموعة “شلة طرطوس”، و هي مجموعة محلية على موقع الفيسبوك، عن هذه القضية التي كثر الحديث عنها مؤخرًا في المدينة التي يسيطر عليها نظام الأسد.
و قال منتسبو المجموعة إنّ “الشيخ سنو” يدعي أنه يستطيع أن يقرّب أي شاب لأي فتاة، كما أنه يدعي قدرته على شفاء الأمراض المستعصية، و العقم، و هوما يغري طيفًا واسعًا من الفتيات، خصوصًا اللاتي في سنّ الشباب.
و يشترط “الشيخ سنو” أن يكون عمر الفتاة أقل من 40 سنة كي يقوم بـ “التعامل معها”، و هو يمارس هذه “المهنة” منذ فترة طويلة، و يستغل حسينية شيعية يلقي فيها “دروسًا دينية” للقيام بممارساته هذه.
و في أحد تعليقاته، شرح “طيف حيدر” كيف وقعت ابنته ذات ال 19 عامًا ضحية لهذا “المخادع” كما وصفه، و قال إنّها تعرفت عليه عن طريق إحدى زميلاتها في الجامعة، حيث وعدها بأن “يزرع فيها نواة جذب روحية” تجبر أحد الشباب (زميلها) على الوقوع في حبها.
ابنة “حيدر” ذهبت إلى حسينية “الشيح سنو”، حيث أدخلها إلى غرفة ملحقة، فيها بخور و آوانٍ خزفية محطمة، و كتابات غريبة على الجدران و معلقات لحيوانات ميتة.
و توقع “حيدر” أن يكون “سنو” قد قام بتخدير ابنته بواسطة مخدر ما، حيث غابت عن الوعي، و عندما استيقظت كانت غارقة بدماء بكارتها المنتهكة، و إلى جوارها “الشيخ سنو” الذي أراها كاميرا كانت بيده و هددها بفضح أمرها إن تحدثت لأي أحد بالأمر.
ابنة “حيدر” أخبرت والدتها في نفس اليوم، و قامت الوالدة بإخبار زوجها الذي سارع بالذهاب إلى الحسينية، حيث حصل اشتباك بالأيدي بينه و بين “الشيخ سنو”، و بعد يومين قام “حيدر” برفع دعوى قضائية، أفضت إلى توقيف “سنو”.
تم الإفراج عن “سنو” لعدم توفر الأدلة، كما ادعت قوات أمن النظام، و لدى ملاحقة الموضوع، تبين أنّ “سنو” هو مسؤول “التوجيه الديني” في مجموعة “أسود الساحل” الشيعية، التي تحوي متطوعين سوريين ينتظمون في ميليشيا الدفاع الوطني، و هي من أبرز مجموعات طرطوس المقاتلة إلى جانب جيش الأسد في المنطقة الشرقية تحديدًا.
يقول “علي مهدي” تعليقًا على الأمر:”مرة جديدة يستغلنا الأوباش لمجرد كونهم في القوات الرديفة (يقصد الميليشيات المساندة لجيش الأسد)، و لكن هذه المرة استغلونا حتى بأعراضنا، و لا نستغرب أن يدخلوا علينا يوم غد و يقولون لنا أعطونا أموالكم فنحن أبطال الرديفة”.
بينما قالت “وردة طرطوس” (لقب وهمي):”هي مسؤولية البنات و الجهل بالدرجة الأولى، الشيخ عرض شي عليهن وهنن قبلوا .. أنا شايفة الموضوع عرض و طلب”.
و قال “باني الحمى” (لقب وهمي):”شيخ فهمان.. عرفان شو بدو بالحياة.. الحياة فرص.. و الأخ عرفان كيف يستغل فرصتو”، و هو ما عرضه لانتقادات حادة في التعليقات، يتحفظ موقع مرآة سوريا على سردها لاحتوائها على شتائم لا أخلاقية.
يذكر أنّ عناصر و قادة مجموعات الدفاع الوطني يتمتعون “بحصانة” مطلقة، تخولهم القيام بالكثير من الممارسات غير القانونية أو الأخلاقية، دون أي محاسبة، و من ذلك سرقة و نهب المنازل بعد سيطرتهم على المناطق، و سرقة الذخائر و الأسلحة و بيعها، كما تتداول مجموعات على الفيسبوك أخبارًا كثيرة عن تجاوزات لا أخلاقية كالاغتصاب و القتل و التحرش، أبطالها عناصر الدفاع الوطني.