قيادي في (الحر) يعود إلى دمشق ليؤسس ميليشيا للنظام في مدينة التل
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201812 آذار (مارس)، 2017
محمد كساح: المصدر
قال نشطاء من مدينة التل بريف العاصمة دمشق، إن أحد قياديي الجيش الحر في المدينة سابقاً عقد اتفاقية مع النظام على إنشاء ميليشيا تابعة للدفاع الوطني من أبناء التل الذين عقدوا تسويات مع النظام عشية الاتفاق الأخير.
وفي تشرين الثاني من عام 2016 توصل ثوار مدينة التل إلى اتفاق يقضي بتسوية أوضاع المطلوبين والمنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية أو مغادرة المدينة والتوجه نحو محافظة إدلب.
وخرج المئات من رافضي التسوية نحو إدلب في 3 كانون الأول. لكن بقي المئات من المطلوبين للخدمة الإلزامية في المدينة التي يقطنها قرابة 700 ألف نسمة في الوقت الراهن.
وقال الناشط الصحفي “حازم القلموني” لـ (المصدر) إن قائد كتائب “المعز بالله” سابقا ويدعى “عزو مصمص” كان أحد الذين غادروا المدينة، لكنه ما لبث أن عاد من إدلب ليتفق مع المخابرات الجوية على تشكيل كتيبة تابعة لها.
وأضاف “القلموني” بأن “مصمص” سافر من إدلب إلى تركيا ثم عاد إلى دمشق، وهو يقيم في جرمانا. “نعتقد أنه ينوي الرجوع إلى التل”.
وعلى الأرجح ينوي “مصمص” تجنيد العديد من شبان التل المطلوبين للخدمة في ميليشيا دفاع وطني ستقاتل جنباً إلى جنب مع قوات النظام على شاكلة درع القلمون الذي ضم المئات من أبناء القلمون، وقاتل أفرادها على جبهات وادي بردى والأحياء الشرقية لدمشق.
وحول عمل “عزو مصمص” قبل اتفاق التل، أشار “القلموني” إلى أنه كان “قائد كتائب المعز بالله، وهي من أكبر مجموعات الجيش الحر في مدينة التل، وعُرف بالنصب والخطف والتشليح”، وفقاً لتعبيره.
ولفت “القلموني” إلى أن الرجل منذ تلك الفترة كان على “عداوة مع الفصائل الإسلامية كتنظيم داعش وجبهة النصرة”، على حد قوله.
وقالت تقارير إعلامية معارضة، إن “مصمص” كان أحد أطراف المفاوضات في مدينة التل، والتي أدت للاتفاق الأخير في تشرين الثاني 2016.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]