سبعة قتلى وجرحى أطفال بانفجار ذخيرة من مخلفات القصف جنوبي إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 آذار (مارس)، 2017
سمارت-أمنة رياض
قتل وجرح سبعة أطفال، اليوم الاثنين، بانفجار ذخيرة من مخلفات القصف، في بلدة تلمنس (نحو 45 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، وفق الدفاع المدني وناشطين.
وقال الناشطون، إن الأطفال السبعة أصيبوا بجروح نتيجة انفجار مقذوف من عربة “شيلكا” كانوا يلعبون به في البلدة، نقلوا إثر ذلك إلى مشافي المنطقة، ليتوفى اثنان منها، متأثرين بجراحهما، بحسب ما نقل مراسل “سمارت” عن الدفاع المدني.
كذلك، جرح مدني بانفجار عبوة ناسفة قرب مخفر للشرطة “الحرة” في بلدة حزارين (60 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، بحسب الناشطين.
وأضاف الناشطون، أن قصفاً مدفعياً طال مدينة بنش (7كم شرقي إدلب)، من مقرات قوات النظام في قرية الفوعة، فيما انفجرت عبوة ناسفة على طريق سراقب-أفس في ريف إدلب الشرقي، دون تسجيل إصابات.
وتقيم عدد من المنظمات المدنية في إدلب دورات توعية للمدنيين والأطفال خاصةً، حول مخاطر التعامل مع مخلفات القصف، خاصةً الذخائر المحرمة دولياً مثل القنابل العنقودية والفوسفورية، فيما يعمل الدفاع المدني على إزالة هذه المخلفات بشكل دائم باستخدام الوسائل المتاحة.
وتتعرض محافظة إدلب، التي يسيطر عليها الفصائل العسكرية بشكل كامل، باستثناء قريتي الفوعة وكفريا، لقصف جوي مستمر من قوات النظام وروسيا، استخدمتا فيه ذخائر متنوعة، أكثرها خطورة القنابل الحارقة، المحرمة دولياً.