استشهاد عائلة طبيب في مجزرة جديدة للطيران الروسي استهدفت مدينة ادلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201817 آذار (مارس)، 2017
بعد أيام من استشهاد حسن الحريري الملقب بأبي الشهداء في مدينة درعا الذي استهدفته غارة روسية ألحقته بأطفاله السبعة، فجع السوريون بقصة طبيب آخر، لكن هذه المرة من مدينة إدلب حيث ارتكبت الطائرات الروسية فجر الأربعاء مجزرة راح ضحيتها 31 شهيداً موثقين بالاسم أغلبهم من الأطفال، سبعة منهم كانوا أبناء الطبيب محمود السايح.
حمزة، بيبرس، ريماس، ووئام، أسيل، لين، رند، سبعة أخوة من عائلة واحدة قتلوا مع والدهم الدكتور محمد السايح جراء غارات روسية على مبنى مكون من أربع طوابق في حي القصور، ومن خلال المعلومات تبين أن العائلة نزحت من مدينة الباب بريف حلب جراء الاشتباكات بين الثوار وتنظيم الدولة لتلاقي مصيرها في مكان آخر.
هذه الحادثة أعادت إلينا حادثة أخرى مشابهة في مدينة درعا سقط فيها سبعة أطفال للطبيب حسن الحريري الذي قتل جميع أفراد عائلته بقصف ببرميلين متفجرين وصاروخ موجه استهدف منزله في بلدة بصر الحرير شرق درعا في شهر آب من عام 2014 بينما نجا طفله الثامن “منصور والذي كان يبلغ من العمر حينها ثلاثة أشهر.
ويقطن في حي القصور بمدينة إدلب أعداد قليلة من الأهالي كونها تتعرض للقصف والاستهداف لقربها من المربع الأمني، فقد شهد الحي مجزرة في منطقة المحكمة داخل إدلب 2015.
[sociallocker] [/sociallocker]