‘القائد العام لـأحرار الشام: الحلول السياسية في سوريا عديمة الجدوى’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201817 آذار (مارس)، 2017
سمارت-أمنة رياض
اعتبر القائد العام لـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”، علي العمر، اليوم الجمعة، أن لا جدوى م من الحلول السياسية في سوريا، مضيفا أن جهات عدة أردات للثورة السورية الفشل.
ولم تحضر “أحرار الشام” المحادثات التي دارت في العاصمة الكازاخية “أستانة”، بين ممثلي فصائل عسكرية وقوات النظام، كذلك لم ترسل أي ممثلين عنها إلى محادثات “جنيف4”.
وعبّر “العمر” في كلمة مصورة له، بالذكرى السادسة للثورة، نشرت على قناة “أحرار الشام” في تطبيق تيلغرام، عن عدم ممانعة “أحرار الشام” بطرح طرق أخرى غير السلاح لإنهاء ما يحصل في سوريا والتوصل للأهداف المرجوة، و”لكنها ترى الحلول السياسية عديمة الجدوى”.
وتابع القائد العام، أن جهات عدة (لم يسمها)، أرادت للثورة السورية أن تفشل، “لتكون عبرة لكل من يطلب الحرية بالمنطقة”، مشيراً إلى أن “أحرار الشام” ستوافق على حل نفسها، في حال رأت بأن ذلك سيخفف من “أوجاع السوريين”.
وأضاف”العمر”، أنهم “سيوافقون على أي خطة تخفف من مصاب السوريين، وتسرع في إسقاط النظام”، كما دعا ما أطلق عليهم “نخب الثورة” لاجتماع عاجل من أجل مناقشة الوضع الراهن.
وكانت “أحرار الشام” أعلنت، نهاية تشرين الثاني العام 2016، تعيين المهندس، علي العمر، (أبو عمار)، قائداً عاماً، خلفا لـ”يحيى الحموي”.
وتعتبر “أحرار الشام” من أكبر الفصائل المقاتلة في سوريا، وأحد مكونات “جيش الفتح” العامل، شمالي سوريا، ومن أبرز المعارك التي شاركت فيها، معارك السيطرة على مدينة إدلب، وفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية، قبل أن يتقدم لها النظام.
وتأسست “أحرار الشام” نهاية العام 2011، عقب اتحاد أربعة فصائل عسكرية هي: “حركة أحرار الشام، حركة الفجر الإسلامية، جماعة الطليعة الإسلامية، كتائب الإيمان”، كما شكلت مع فصائل أخرى في “الجبهة الإسلامية” بعد ذلك.