المخابرات الألمانية تعزز إجراءاتها للتحقق من اللاجئين.. لماذا حذر سياسيون من هذه الخطوة؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 آذار (مارس)، 2017
تحدثت تقارير صحفية في ألمانيا أن هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) تريد تعزيز إجراءات التحقق من اللاجئين القادمين إلى البلاد في الفترة المقبلة، بحسب ما ذكره موقع “DW” الألماني، السبت.
وذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن “هيئة حماية الدستور” سوف تعين، لهذا الغرض، موظفين إضافيين في المكاتب الخارجية لـ”المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين”.
وأوضحت المجلة أنه من المنتظر أن يكثف هؤلاء الموظفون من مشاركاتهم في جلسات الاستماع لطالبي اللجوء بصورة أكثر من الوضع الحالي، على سبيل المثال، في حال كان طالبو اللجوء منحدرين من معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.
وحسب التقرير، فإن المكتب الاتحادي لهيئة حماية الدستور أبلغ عن الحاجة إلى نحو 250 موظفاً جديدا بحلول عام 2019 للعمل في الكشف عن هوية اللاجئين القادمين. وكانت الهيئة لا تتدخل في استجواب طالبي اللجوء حتى الآن إلا إذا كان هناك اشتباه من موظفي “المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين”، في طالب اللجوء.
ويذكر أن هذا الإجراء أثار الجدل ضمن الحكومة الألمانية؛ فقد حذر بعض الساسة من إيقاع الشبهة الجماعية ضد اللاجئين. غير أن ممثلي حزب المستشارة ميركل، الحزب المسيحي الديمقراطي، والحزب البافاري اقترحوا أن تكون المخابرات والشرطة الاتحادية حاضرة وقت الاستماع لطالب اللجوء والبت بطلبه.
اقرا أيضاً: قناصة “حزب الله” تلاحق المدنيين في مضايا المحاصرة وسط تصعيد عسكري على البلدة
[sociallocker] [/sociallocker]