المحجبة التي اتهمت باللامبالاة بضحايا لندن… تخرج عن صمتها
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 آذار (مارس)، 2017
بعدما أوضح المصوّر المستقلّ جايمي لوريمان، حقيقة الصورة التي التقطها في موقع حصول هجوم لندن، والتي تُظهر سيدة محجبة تمرّ قرب الضحايا “بلامبالاة”، ها هي السيدة نفسها تكشف أيضاً ما حصل.
في البداية انطلقت حملة ضد السيدة اتهمتها بأنها كانت لامبالية ومشغولة بهاتفها، في إشارة إلى تعاطفها مع “الإرهابي” الذي شنّ الهجوم، ثمّ جاء تصريح لوريمان ليؤكد عكس ذلك، وأن السيدة كانت مرعوبة وليس صحيحاً ما تمت إشاعته.
بدورها، أكدت السيدة نفسها عبر حساب TellMamaUK على “تويتر”، أن “ما لا تظهره الصورة أنني حاولت الحديث مع شهود آخرين لمعرفة ما الذي حصل، وإن كان بالإمكان تقديم أي مساعدة… ثمّ قررت أن اتصل بعائلتي لأطمئنها أنني بخير، حيث كنت في طريقي من العمل إلى المنزل… تفكيري يذهب إلى الضحايا وعائلاتهم، وأشكر المصوّر جايمي لوريمان الذي أوضح في الإعلام حقيقة الصورة مدافعاً عني”.
——
تعرضت شابة محجبة ظهرت في إحدى الصور الملتقطة لاعتداء لندن، إلى حملة إدانة عالمية، إذ بدت، بحسب منتقديها، تتابع طريقها وهي منشغلة بهاتفها، غير آبهة بالضحية الذي سقط قربها على جسر ويستمنستر، يوم الأربعاء.
وتم تصويرها من قبل مصور مستقل، بالقرب من مسرح الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن مصرع خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح. فنشر أحد الأشخاص الصورة على “تويتر” وعلق عليها قائلاً: “المرأة المسلمة لا تأبه بالهجوم الإرهابي، تمشي قرب رجل يموت، وهي تتفحص هاتفها”. وأضاف مستخدم “تويتر” وسم #BanIslam. أي (حظر الإسلام)
هاجم المعلقون تلك الشابة التي بدت لهم متجاهلة المشهد المروع، لامرأة (وليس رجلاً) سقطت على الأرض، بينما تجمهر حولها العديد من المارة. بينما دافع آخرون عن الشابة بنشر صورة أخرى للاعتداء، يظهر فيها شاب غير مسلم، يتابع طريقه غير آبه بالضحية، ويحمل بيده هاتفه النقال.