أدلة حول تورط طائرات ألمانيا في مجزرة المنصورة قرب الرقة.. هذا ما كشفه تحقيق تلفزيوني
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آذار (مارس)، 2017
ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش الألماني شارك في إعطاء معلومات عن هدف في سوريا تبين فيما بعد أنه مدرسة استهدفت بضربة جوية في بلدة المنصورة بريف الرقة، ولم تصدر تأكيدات حول ذلك من وزارتي الدفاع الألمانية والأمريكية.
وحسب تحقيق لشبكة “ARD” الألمانية التلفزيونية، التقطت طائرات “تورنادو” ألمانية صوراً في التاسع عشر من شهر مارس/ آذار الحالي لمبنى في بلدة المنصورة. وأرسلت هذه الصور إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وبعد يوم من ذلك تم استخدام الصور لتدمير المبنى. وتم إبلاغ لجنة الدفاع في البرلمان الألماني بهذه المعلومات.
فيما ذكر المرصد “السوري لحقوق الإنسان” في 22 مارس/ آذار الجاري أن المبنى الذي استهدف في الضربة الجوية هو مدرسة، واستشهد 33 مدنياً على الأقل في الضربة الجوية. ومن المحتمل أن طائرة أمريكية كانت قد نفذت الضربة الجوية هذه على بلدة المنصورة الواقعة غرب الرقة، معقل “تنظيم الدولة”.
وكان ضمن الشهداء نساء وأطفال، حسب المرصد. بينما ذكرت وكالة الأنباء التابعة للنظام “سانا” ومواقع أخبارية أخرى، أن الكثير من المدنيين استشهدوا إثر الضربة الجوية هذه. فيما قال المرصد إن نحو 40 عائلة كانت متواجدة في المبنى.
أما وزارة الدفاع الألمانية فلم تؤكد من جانبها هذه الأخبار بسبب الطابع السري لها. وقال متحدث باسم الوزارة “لا يمكننا الإدلاء بتصريحات حول بيانات أو أهداف معينة”، لكنه ذكر أنه من الأشياء الروتينية لطائرات “تورنادو” الألمانية القيام بتصوير الأهداف المحتملة.
[sociallocker] [/sociallocker]