‘ماليزيا: 100 مهاجر لاقوا حتفهم خلال عامين في مراكز احتجاز بالبلاد.. ما أسباب ذلك؟’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 آذار (مارس)، 2017
أفادت وثائق من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ماليزيا بأن أكثر من 100 أجنبي لقوا حتفهم على مدى العامين الماضيين في مراكز احتجاز اللاجئين في البلاد بسبب أمراض شتى علاوة على أسباب أخرى مجهولة.
واستند عدد الوفيات الذي لم ينشر من قبل على بيانات وفرتها إدارة الهجرة الماليزية إلى اللجنة التي تمولها الحكومة. وتوفى 83 شخصاً في عام 2015 في حين توفي 35 آخرون على الأقل في 2016 حتى يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول.
ولم يتضح بعد ما إذا كان معدل الوفيات هذا أعلى من نظيره في بلدان مجاورة. وقال مسؤولون حكوميون في إندونيسيا وتايلاند إنهم لا يكشفون مثل هذه الأرقام. لكن المعدل أعلى مقارنة بدول صناعية كبرى مثل الولايات المتحدة حيث سجل خلال العام المالي الماضي عشر حالات وفاة في إطار نظام احتجاز المهاجرين الذي يشمل عدداً أكبر بكثير ممن لدى ماليزيا.
وكان أكثر من نصف عدد الوفيات الذي بلغ 118 من ميانمار مصدر عشرات الألوف من اللاجئين إلى ماليزيا ومنهم مسلمو الروهينجا الفارين من اضطهاد سلطات ميانمار وسكانها الذين غالبيتهم من البوذيين. وعدد الوفيات من الروهينجا داخل مراكز الاحتجاز غير معروف.
واعتاد نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا توجيه انتقادات لاذعة لحكومة ميانمار وزعيمتها “أونج سان سو كي” بعد شن حملة في أكتوبر/ تشرين الأول من جانب قوات الأمن في ميانمار أدت لفرار عدد كبير من المنتمين للروهينجا عبر الحدود في خضم سيل من الادعاءات بوقوع عمليات قتل واغتصاب جماعية من جانب القوات. كما دعا عبد الرزاق لتدخل أجنبي لوقف “الإبادة” في ميانمار.
ولم يرد مكتب نجيب على اتصالات متكررة للحصول على تعليق.
وقال “جيرالد جوزيف” أحد ثمانية أعضاء في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ماليزيا “إن العدد كبير للغاية وصادم ويدعو لإصلاح المنظومة”.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة هذه الأرقام الأسبوع المقبل في تقريرها السنوي بشأن أوضاع حقوق الإنسان في ماليزيا.
ووصف “جوزيف” الأوضاع داخل المراكز التي زار بعضها بأنها “مروعة” وقال إنه يجب إجراء تحقيق جنائي في حالات الوفاة.
وأضاف متحدثاً نيابة عن اللجنة أن الأمراض التي تسببت في وقوع بعض الوفيات ربما نجمت عن سوء النظامين الصحي والغذائي ونقص الرعاية الصحية أو أنها تفاقمت لهذه الأسباب.
[sociallocker] [/sociallocker]