‘الدفاع المدني: 20 حالة اختناق جراء قصف النظام لبلدة في إدلب بـالكلور’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-أمنة رياض
قال الدفاع المدني، مساء اليوم الاثنين، إن أكثر من 20 مدنيا أصيبوا بحالات اختناق، أغلبهم نساء وأطفال، جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة تحوي غاز “الكلور” على أطراف بلدة الهبيط (77 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.
وقال الدفاع المدني، على صفحته في موقع “فيسبوك”، إن طائرات مروحية تابعة للنظام قصفت أطراف البلدة ببرميلين متفجرين يحويان غاز الكلور، ما تسبب بإصابة مدنيين، نقلتهم فرقه إلى مشاف قريبة في المنطقة.
ويأتي القصف، على الرغم من استمرار الهدنة في سوريا، المعلن عنها نهاية كانون الأول العام الفائت، والتي تعتبر روسيا إحدى الدول الضامنة لها، حيث خرقها النظام وحلفاؤه منذ الساعات الأولى لها، واستمروا بذلك.
من جانبه أوضح مسؤول إعلام الدفاع المدني في منطقة خان شيخون، حميد قطيني، بتصريح إلى “سمارت”، أن من بين الحالات خمسة أطفال و10 نساء، ظهرت عليهم أعراض ضيق التنفس والسعال.
وحول كيفية معرفة بأن الغاز المستخدم هو الكلور، قال “قطيني”، أن الدفاع المدني تعرف عليه من الرائحة المنبعثة بالمكان والأعراض الظاهرة على المصابين.
وسبق أن استهدف النظام مرات عدة مدن وقرى وبلدات خارجة عن سيطرته بالغازات السامة، أسفرت عن اختناق ومقتل الآلاف، ولم يتمكن مجلس الأمن من إقرار مشروع طرحته بريطانيا وأمريكا لمعاقبة النظام على استخدامه الأسلحة الكيمياوية في سوريا، بسبب استخدام روسيا والصين لحق النقض (الفيتو).