on
"حظر الأسلحة الكيماوية": نحقق بالهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون
سمارت-أمنة رياض
قالت منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية"، اليوم الثلاثاء، إنها تحقق وتحلل معلومات من كل المصادر المتوفرة، بشأن الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون في إدلب، شمالي سوريا.
وعبّرت المنظمة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية "أ.ف.ب"، عن قلقها حيال الهجوم، كما دانت استخدام الأسلحة الكيماوية في أي مكان وضمن أي ظرف حول العالم.
وكانت طائرات النظام الحربية شنت غارات، بالغازات السامة، على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أسفر عن مقتل 70 مدنيا وإصابة أكثر من 300، بحسب الدفاع المدني
ويأتي القصف على الرغم من استمرار هدنة في سوريا، دخلت حيز التنفيذ نهاية كانون الأول العام الفائت، والتي تعتبر روسيا إحدى الدول الضامنة لها، حيث خرقها النظام وحلفاؤه منذ الساعات الأولى لها واستمروا بذلك.
وأشارت المنظمة، بداية الشهر الفائت، أنها تحقق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حول "شبهات" بوقوع ثمانية هجمات بغازات سامة في سوريا منذ بداية العام الحالي.
وكانت المنظمة قالت، قبل عامين، إن مئات الأطنان من أسلحة الكيماوية دمرت، في حين أكد رئيس فرع الكيمياء في "الفرقة الخامسة" سابقا، والتابعة لقوات النظام، العميد الركن زاهر الساكت، أن أسلحة النظام الكيمائيةلم تتلف بل نقلت إلى مناطق الساحل السوري وجنوبي لبنان،والقسم الأكبر نقل إلى روسيا.
وتأسست المنظمة في العام 1997 للقضاء على الأسلحة الكيميائية في العالم، وقامت بمهمات عدة في سوريا منذ العام 2014، لمراقبة المعلومات عن احتمال استخدام أسلحة كيماوية.
وسبق أن استهدف النظام مرات عدة مدن وقرى وبلدات خارجة عن سيطرته بالغازات السامة، أسفرت عن اختناق ومقتل الآلاف، ولم يتمكن مجلس الأمن من إقرار مشروع طرحته بريطانيا وأمريكا لمعاقبة النظام على استخدامه الأسلحة الكيمياوية في سوريا، بسبب استخدام روسيا والصين لحق النقض(الفيتو).