سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الشعب السوري لا يريد الأسد ومشاركته في الانتخابات غير مقبولة


اعتبرت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة "نيكي هيلي"، أن رأس النظام في سوريا بشار الأسد مجرم حرب، وأن شعبه لا يريده في السلطة، ولا يريده حتى أن يترشح في أي انتخابات مقبلة.

وقالت "هيلي" خلال مؤتمر صحافي أمس الاثنين، إن الأسد "يعرقل السلام منذ أمد بعيد" والطريقة التي يعامل بها السوريين "مقززة".

ورداً على سؤال بشأن ما قاله وزير الخارجية الأمريكي "ريكس تيلرسون" الخميس، من إن مصير الأسد "يقرره الشعب السوري"، وما إذا كان هذا التصريح يعني أن واشنطن تعتبر أن بإمكان الأسد الترشح في أي انتخابات مقبلة، أجابت "هيلي": "كلا، هذا لا يعني أن الولايات المتحدة ستقبل بذلك".

وأضافت: "لا نظن أن الشعب يريد الأسد بعد الآن، نحن لا نظن انه سيصبح شخصاً سيريده الناس".

وتابعت: "نحن مستمرون في إدانة الشديدة لما يفعله الأسد وما فعله، ونحن ما زلنا نرصد بشكل مباشر أفعاله".

وكانت "هيلي" أعلنت الخميس، أن بلادها لا تعتبر رحيل الأسد عن السلطة أولوية لإنهاء الحرب في سوريا. وقالت يومها للصحافيين، إن "المرء يختار المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات، وأولويتنا لم تعد التركيز على إخراج الأسد من السلطة".

وأضافت: "لا يمكننا أن نركز بالضرورة على الأسد كما كانت الإدارة السابقة تفعل. هل نعتقد أنه يشكل عائقاً؟ نعم. هل سنجلس ونركز على الإطاحة به؟ كلا".




المصدر