قصف جوي يخرج مشفى ومركز الدفاع المدني في خان شيخون بإدلب عن الخدمة


سمارت-بدر محمد

خرج مشفى ومركز الدفاع المدني بمدينة خان شيخون (58 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، اليوم الثلاثاء، عن الخدمة بشكل كامل جراء قصف طائرات حربية يرجح أنها روسية، فيما حذر الدفاع من "كارثة تلوث كيميائي" في المدينة.

وقالت مصادر طبية في محافظة إدلب، في وقت سابق اليوم، إن العشرات قتلوا وأصيبوا بحالات اختناق، بقصف غاز "السارين" نفذته طائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام على مدينة خان شيخون.

وقال الدفاع المدني على صفحته في "فيسبوك"، إن الطائرات شنت أكثر من خمس غارات على المركز، ما أدى لخروجه عن العمل بشكل كامل وتضرر جميع معداته وآلياته وإصابة عدد من عناصره المتطوعين وكوادر النقط الطبية، لافتا إلى أن خروج المركز عن الخدمة "يهدد بكارثة إنسانية و كارثة تلوث كيميائي في المدينة".

إلى ذلك أفاد صحفي متعاون مع "سمارت" ويدعى عمر، أنه نجا مع عدد من المرضى والأطباء والمسعفين جراء استهداف الطائرات لمشفى "مغارة الرحمة" في مدينة خان شيخون التي خرجت عن الخدمة.

وسبق أن قالمدير المشفى الوطني لمدينة معرة النعمان ، شمالي سوريا، أمس الاثنين، إن المشفى خرج عن الخدمة "بشكل كامل" جراء القصف الجوي الذي طاله، فيما تحتاج عملية ترميمه عدة أشهر.

وتستهدف روسيا والنظام مؤخرا المستشفيات بشكل خاص، الأمر الذي تسبب بإخراج عدد كبير منها عن الخدمة، كان آخرهاالمشفى الأخير في بلدة كفرنبل، وتوقفومشفى سرمين، إضافةً لمشفى الشفاء في بلدة إحسم بريف إدلب، حيث تعرضت أجزاء عديدة منها لأضرار أوقفتها عن العملجراء استهدافها بالصواريخ.