محققون بالأمم المتحدة يقولون إنهم يحققون في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون


سمارت-محمد عماد

قال محققون في جرائم الحرب بالأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إنهم يحققون في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بإدلب (58 كم جنوب إدلب)، وهجوم لاحق على مركز الدفاع المدني حيث يعالج فيه المصابون.

ونددت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا ،في بيان، بالهجوم واصفة استخدام الأسلحة الكيماوية واستهداف المنشآت الطبية بأنه يرقى لجرائم و"انتهاكات خطيرة" لقانون حقوق الإنسان".

وقال رئيس اللجنة، باولو بينيرو، بـ"تحديد الجناة في مثل هذه الهجمات ومحاسبتهم".

وقالت مصادر طبية في محافظة إدلب، بوقت سابق اليوم، إن العشرات قتلوا وأصيبوا بحالات اختناق، جراء قصف بغاز "السارين السام" لطائرات حربية يرجح أنه للنظام على مدينة خان شيخون.

وسبق أن استهدف النظام مرات عدة مدن وقرى وبلدات خارجة عن سيطرته بالغازات السامة، أسفرت عن اختناق ومقتل الآلاف، ولم يتمكن مجلس الأمن من إقرار مشروع حينها، طرحته بريطانيا وأمريكا لمعاقبة النظام على استخدامه الأسلحة الكيمياوية، بسبب استخدام روسيا والصين لحق النقض (الفيتو).