روسيا تؤكد أن النظام قصف خان شيخون بإدلب وتدعي أنه استهدف مستودع كيمياوي
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-رائد برهان
أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن قوات النظام هي من استهدف مدينة خان شيخون بإدلب، ما تسبب بمقتل وإصابة مئات المدنيين بحالات اختناق جراء مواد سامة، مدعيةً أنه استهدف “مستودع للمواد الكيميائية” تابع لمن أسمتهم “الإرهابيين”.
وقتل أكثر من 100 مدنياً وأصيب المئات بحالات اختناق، معظمهم من الأطفال والنساء، أمس الثلاثاء، جراء استهداف طائرات النظام لمدينة خان شيخون ( 60 كم جنوب مدينة إدلب)، بغازات سامة، رجّح أطباء أن تكون “السارين”.
وزعم المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، أن طائرات النظام قصفت “مستودعاً ضخماً للذخيرة كان يحوي معدات حربية ومصنع محلي لإنتاج قنابل محملة بغازات سامة، إضافةً لذخائر كيمياوية نقلت إلى المدينة من العراق”.
وقال “كوناشينكوف”، إن مقاطع الفيديو التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي للمصابين، “مشابهة تماماً” للإصابات التي ظهرت في مدينة حلب، نهاية العام الماضي، والتي ألقاها من أسماهم “الإرهابيون”، مدعياً أن هذه المعلومات “موضوعية وموثوقة”.
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قالت، في تقرير صادر عنها، في شباط الماضي، إن قوات النظام نفذت هجمات كيماوية “منسقة”، على مناطق سيطرة الفصائل العسكرية في الأحياء الشرقية بمدينة حلب، خلال الشهر الأخير من المعارك فيها.
وتعتبر روسيا الداعم الرئيسي للنظام سياسياً وعسكرياً، وسبق أن استخدمت حق النقض (الفيتو)، في مجلس الأمن الدولي سبع مرات لصالحه، كان آخرها ضد مشروع قرار يفرض عقوبات عليه لاستخدامه السلاح الكيمياوي.
وقالت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، أمس الثلاثاء، إنها تحقق وتحلل معلومات من كل المصادر المتوفرة، بشأن الهجوم الكيماوي الذي استهدف المدينة، مبديةً قلقها إزائه.
ولقي الهجوم إدانةً واسعة من المجتمع الدولي، حيث حملت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي النظام مسؤولية شنه.