ضحايا مجزرة خان شيخون على طاولة مجلس الأمن
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
جيرون
قالت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة: إن جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي ستُعقد اليوم الأربعاء، لمناقشة الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.
وأوضحت هايلي في مؤتمر صحافي أمس، أن الجلسة ستُعقد استجابة لطلب تقدمت به كل من بريطانيا وفرنسا، ولفتت إلى أنه “وردت إلى أعضاء مجلس الأمن تقارير عن هجوم مروع بالأسلحة الكيماوية في سورية، وإننا نشعر بقلق بالغ بخصوص ما حدث”. بحسب وكالة “الأناضول”.
وأضافت: “لهذا السبب سيعقد المجلس جلسة مفتوحة الأربعاء، ونأمل في الحصول على أكبر قدر من المعلومات عن الهجوم”.
تتولى الولايات المتحدة الأميركية، رئاسة أعمال مجلس الأمن الدولي خلال نيسان/ أبريل الجاري، وهي المرة الأولى التي تترأس فيه جلسات مجلس الأمن في عهد الإدارة الأميركية الجديدة.
وكانت طائرات النظام قد شنت صباح أمس الثلاثاء، هجومًا بالأسلحة الكيماوية على مدينة خان شيخون؛ أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني، وإصابة نحو 500 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال.
في هذا السياق، أدانت “منظمة حظر الأسلحة الكيماوية” الهجوم، وأكّدت في بيان أن “بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة، دخلت مرحلة جمع وتحليل كل الأدلة من المصادر الموجودة”.
وأضافت أنها “ستشارك النتائج التي ستصل إليها في عقب البحث، مع المجلس التنفيذي للمنظمة والدول الموقعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية”. وفق “الأناضول”.
يذكر أن الهجوم على خان شيخون بغاز السارين، هو ثاني أكبر مجزرة يرتكبها النظام السوري بعد مجزرة غوطة دمشق في آب/ أغسطس 2013 التي راح ضحيتها نحو 1400 مدني، ومن المفترض أن النظام السوري، سلّم بعد مجزرة الغوطة مخزونه من السلاح الكيماوي للأمم المتحدة!
إلا أن استخدامه المتكرر لهذا النوع المحرّم من السلاح، في أنحاء سورية، يدل على أنه ما زال يحتفظ بكميات كبيرة منه، وبتواطؤ دولي لا تخطئه عين.