‘محلي خان شيخون بإدلب: 40 بالمئة من السكان نزحوا عقب الهجمة الكيماوية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-أمنة رياض
نزح 40 بالمئة من سكان مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، عقب هجوم النظام الكيماوي على المدينة، حسب ما أفاد المجلس المحلي.
وقال رئيس المجلس، أسامة الصيادي، في تصريح إلى “سمارت”، اليوم الأربعاء، إن السكان نزحوا إلى قرى ومدن وبلدات تقع شمال المدينة وشرقها، وأيضا المزارع المحيطة بها.
وأشار “الصيادي” أن المجلس لم يتمكن من توثيق أعداد النازحين، نظرا لإنشغاله بإسعاف مصابي الهجوم الكيماوي وعمليات توثيقهم.
كذلك لفت أن المجلس لم يقدم أي شيء للنازحين ولا علم لديه إن كانت هناك منظمات إنسانية قدمت لهم المساعدات اللازمة، بسبب انشغاله.
وأوضح “الصيادي”، أن المدينة تضم 40 ألف نسمة في حين يبلغ عدد النازحين إليها من قرى وبلدة ومدن حماة حوال 12 ألف نسمة.
وقتل أكثر من 70 مدنياً وأصيب المئاتبحالات اختناق، معظمهم من الأطفال والنساء، أمس الثلاثاء، جراء استهداف طائرات النظام لمدينة خان شيخون بغازات سامة، رجّح أطباء أن تكون “السارين”، وسط تنديد دولي واسع.
ويأتي هذا التصعيد على مدن وبلدات إدلب، رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار، المعلن عنه نهاية كانون الأول الماضي، برعاية روسية-تركية، و بعد أيام من انتهاء الجولة الخامسة من محادثات “جنيف” حول الانتقال السياسي.