on
من #مصر إلى #تونس ... إعلام يطبّل لـ #الأسد وينفي #مجزرة_الكيماوي
ولم تكتفِ وسائل الإعلام هذه بتجاهل المجزرة، بل ساعدت في الجريمة، وبررت للجاني، وانهمكت بعضها في عرض "تحليلات عسكرية" من نوع "لماذا يرتدي الأطفال كلهم الثياب الداخلية نفسها؟".
قناة "روسيا اليوم" التلفزيونية عرضت تقريراً بعنوان "تحليل عسكري لاستخدام الكيماوي في ريف إدلب"، وتضمن قراءات محللين عسكريين روس. أشارت هذه التحليلات إلى أن "الشهادات واللقطات من خان شيخون لا تتضمن أي دلائل على استخدام قنبلة جوية كيماوية، ومن الواضح أن مصدر التلوث كان على الأرض".
وتضمن أيضاً تحليلات من نوع "أحوال الطقس يوم الهجوم كانت جيدة"، "لم تنتشر أي صور لحفرة قد تكون ناجمة عن استخدام قنبلة جوية"، "الطريق إلى مخزن الذخيرة المستهدف أغلق بشاحنة بيضاء من دون وجود أي علامات تضرر على واجهتها الأمامية أو جسمها... الشاحنة ربما أوصلت المواد السامة إلى البلدة، لإنتاج أسلحة كيماوية من قبل الإرهابيين في مصنع خاص في البلدة".
صحيفة "الشروق" التونسية تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوانها "الجيش السوري يصفي عشرات الإرهابيين في مصنع كيماوي". وزعمت الصحيفة أن الأطفال قتلوا نتيجة تسرب المواد الأولية السامة، بعد تفجير مصنع تابع للمعارضة لتجهيز الصواريخ المحملة بالغازات السامة.
كما ادّعت أن هذه المواد وصلت لقوات المعارضة عبر الحدود التركية، وأن قوات المعارضة بدأت بتحضيرها لاستخدامها ضد قوات النظام القريبة من إدلب.