‘قسد: أمريكا استغلت هجوم خان شيخون لتوجيه رسالة إلى أطراف دولية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-رائد برهان
اعتبرت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت هجوم النظام الكيمياوي، الذي نفذه على مدينة خان شيخون، لتوجيه رسالة إلى أطراف دولية، من خلال قصف مطار الشعيرات العسكري التابع للنظام.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت،في وقت سابق من اليوم، إنها قصفت مطار الشعيرات العسكري ( 31 كم جنوب شرق مدينة حمص)، الخاضع للنظام، وسط سوريا، بـ59 صاروخ “توماهوك”، رداً على هجومه الكيماويفي مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي البلاد، الذي راح ضحيته المئات.
ولم يحدد مستشار قيادة “قسد”، ناصر حاج منصور، هذه الأطراف، مضيفاً في تصريح إلى “سمارت”، أن “أمريكا أرادت من خلال رسالتها أن تقول إنها ستكون أكثر فاعلية وستزيد من قوتها ولن تسمح للجميع بالتحرك في سوريا وفق أهوائهم”.
ورأى “حاج منصور” أن عليهم “تحليل الضربة الأمريكية والاستفادة منها لتغيير الواقع الراهن ودفعه نحو الحل السياسي”، كما اعتبر أن “الضربة كانت محدودة ولا تقلب الموازين لصالح إسقاط النظام، لكنها قد تضغط عليه للقبول الحل السياسي”.
وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأبرز لـ”قسد”، خاصةً في حملتها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة، أهم معاقله في سوريا، كما تدعم بعض فصائل من الجيش السوري الحر، الذي يرى في “قسد” نداً.
وعقب الضربة الأمريكية، قال مصدر عسكري لـ”سمارت”، إن تركيا وفصائل الجيش الحر يجهزون لعمل عسكري في محافظة الرقة، التي ترفض “قسد” تدخلاً تركياً فيها.
وكان الجيش السوري الحر، اعتبر الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات، “الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح نحو تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته بحماية المدنيين”.
ورحبت العديد من الدول الإقليمية والعالمية، بالضربات الأمريكية على المطار، بينما دانت إيران وروسيا، الداعين الرئيسيين للنظام، تلك الضربة، ودعت الأخيرة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة، كما أعلنت إيقاف عملية التنسيق الجوي المشترك مع أمريكا في سوريا.