ماذا تعني سيطرة قوات النظام على شارع الحافظ في حي تشرين الدمشقي؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
عبادة الشامي: المصدر
تعتبر معركة شارع الحافظ في حي تشرين شرقي العاصمة دمشق من أهم المعارك التي تخوضها كتائب الثوار لصد محاولات قوات النظام وميليشياته المستميتة للسيطرة على أحياء دمشق الشرقية.
ومنذ 18 شباط الماضي، بدأت قوات النظام وميليشياته عملية عسكرية على أحياء شرقي دمشق، بعد إغلاقها معبر برزة الذي يعتبر شريان المنطقة المهادنة منذ بداية 2014.
ومنذ 19 شباط تمنع قوات النظام آلاف المدنيين من النزوح إلى خارج حي برزة، كما تمارس حظراً على إدخال أي شيء إلى الحي، سواء كان مواد إنسانية أو طبية أو غذائية، ما أدى إلى حصار أحياء القابون وبرزة وحرستا الغربية، بما فيها حي تشرين.
وقال “ستار الدمشقي”، رئيس المكتب الإعلامي في اللواء الأول، إن النظام – خلال الحملة – تقدم في بساتين برزة مسيطراً على شارع الطويلة الذي يصل بين برزة وحرستا الغربية، ليتم الفصل بينهما تماما.
وأضاف في تصريح خص به (المصدر): “في حال سيطر النظام على شارع الحافظ سيفصل تماماً بين برزة والقابون، وستؤدي هذه الخطوة إلى استفراد النظام بكل منطقة على حدة”.
وتابع الدمشقي “شارع الحافظ يعتبر آخر شارع في حي تشرين، ومن نتائج السيطرة عليه أيضاً خسارة الثوار لمعظم حرستا الغربية وحي تشرين”.
ووفقاً لـ “الدمشقي”، تبعد قوات النظام عن شارع الحافظ حالياً حوالي 70 مترا، مشيراً إلى أن “الاشتباكات حرب شوارع حالياً”.
ويحاول النظام السيطرة على الأحياء الشرقية بدمشق (برزة _ القابون _تشرين) كونها شريان الغوطة الشرقية.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]