بريطانيا تحمّل روسيا مسؤولية غير مباشرة عن هجوم خان شيخون الكيمياوي
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-رائد برهان
قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، اليوم الأحد، إن روسيا تتحمّل “مسؤولية غير مباشرة” في الهجوم الكيمياوي الذي نفذته قوات النظام على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، وسط سوريا.
وقتل أكثر من 80 مدنياً وأصيب المئات بحالات اختناق، يوم الثلاثاء الفائت، إثر استهداف طائرات النظام مدينة خان شيخون، بغازات سامة، رجح أطباء أنها “شالة للأعصاب”، نظراً للأعراض التي ظهرت عليهم، وسط تنديد دولي.
وكتب الوزير البريطاني، في صحيفة “صانداي تايمز”، أن روسيا “مسؤولية بشكل غير مباشر عن كل قتيل مدني سقط في سوريا خلال الأسبوع الفائت”، واصفاً الهجوم الكيمياوي على المدينة بـ”جريمة حرب”.
وانتقد “فالون” الدعم الروسي لرئيس النظام بشار الأسد، قائلا: “إن كانت روسيا لا تريد أن تتحمل مزيد من المسؤولية مستقبلاً فعليها تفكيك ترسانة النظام الكيمياوية، والوفاء بالالتزامات”.
وتعتبر روسيا الداعم الرئيسي للنظام عسكرياً وسياسياً، من خلال التغطية الجوية والخبرات العسكرية التي تقدمها لقواته في معاركها ضد الفصائل العسكرية، واستخدام حق النقض )الفيتو) سبع مرات ضد قرارات في مجلس الأمن تدينه وتعاقبه، كان آخرها مشروع عقوبات لاستخدامه السلاح الكيمياوي.
وكانت منظمة “حظر الأسلحة الكيمياوية” قالت مطلع العام الماضي، إنها تخلصت من “كل” الأسلحة الكيمياوي التي أعلن النظام عن امتلاكها، ضمن اتفاق مع دول غربية منتصف العام 2013، عقب الهجوم الكيمياوي على مدن وبلدت الغوطة الشرقية، بريف دمشق.
ورداً على الهجوم الكيمياوي في خان شيخون، شن الجيش الأمريكي ضربات صاروخية، طالت مطار الشعيرات العسكري، الخاضع للنظام ، وسط البلاد، والذي أقلعت منه الطائرات التي نفذت الهجوم، حيث كانت بريطانيا من أول المرحّبين.