تأجيل خروج الدفعة الخامسة من حي الوعر لخلاف مع قوات النظام
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-هبة دباس
قالت “لجنة المفاوضات” في حي الوعر المحاصر بحمص، وسط سوريا، اليوم الخميس، إن موعد خروج الدفعة الخامسة المقرر يوم السبت القادم، أجل لموعد غير محدد، لخلاف مع قوات النظام السوري.
وأوضح العضو في اللجنة، ويدعى “أبو فيصل” في حديث مع مراسل “سمارت”، أن سبب التأجيل يعود لخلاف مع قوات النظام حول عدد السيارات المخصصة لنقل أمتعة المهجرين، ما أخّر موعد الخروج لحين التوصل لآلية نقلها، حيث تدور محادثات مع النظام حول الموضوع الآن.
كما أعلنت اللجنة، في بيان مقتضب حصلت “سمارت” على نسخة منه، تأجيل توزيع بطاقات الخروج على الأشخاص المفترض خروجهم إلى مدينة جرابلس بحلب، يوم السبت القادم، وعددهم ألفي شخص.
وأوضح مراسل “سمارت” أن النظام أرسل في الدفعات السابقة خمس سيارات مخصصة لنقل الأمتعة، لكنها لم تكن كافية، إذ أن نحو 1100 شخص من الدفعة الرابعة لم يغادروا الحي، يوم السبت الفائت، نتيجة عدم توفر مكان لأمتعتهم.
ويعمد الأهالي في الحي لأخذ كل ما يمكن حمله معهم، نظراً لسوء أحوال المخيمات التي يستقرون بها وقلة المساعدات المقدمة لهم، حسب المراسل.
وتأتي عملية التهجير هذه في إطار اتفاق توصلت إليه “لجنة التفاوض” في الحي مع النظام، برعاية روسية، تقضي بإجلاء الراغبين من الخروج بالحي على دفعات، باتجاه حلب وإدلب وريف حمص الشمالي، وقدر عددهم بـ20 ألفاً، إضافةً إلى فتح الطرقات وإدخال المساعدات.
ونص الاتفاق أيضاً على أن “تسوى أوضاع الراغبين بالبقاء”، وأن تدخل القوات الروسية الحي بعد انتهاء إجلاء الدفعة الأخيرة، وتدخله عناصر النظام بعد ستة أشهر من تاريخ انتهاء الإجلاء، وبهذا ينضم حي الوعر آخر معاقل الفصائل العسكرية في مدينة حمص إلى قافلة التهجير، لتصبح مدينة حمص تحت سيطرة النظام بالكامل على غرار مدينة حلب.