بعد انقطاع ستة أشهر… قافلة مساعدات أممية تدخل تلدو
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
رامي نصار
بعد انقطاع دام ستة أشهر، دخلت قافلة مساعدات أممية، ليلة أمس (الخميس)، إلى منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، التي تحاصرها، وعموم مناطق سيطرة المعارضة شمال المحافظة، قوات النظام والمليشيات الموالية لها، منذ نحو أربع سنوات.
وذكر الناشط عمار الأحمد لـ (جيرون)، أن القافلة تتألف من 66 سيارة شاحنة، محملة بـ 14 ألف سلة غذائية، تشمل السكر والأرز والحبوب والبقوليات وبعض المعلبات، ومثلها أكياس من الدقيق، وزن الواحد منها 15 كغ، إضافة إلى أدوية أطفال، ومنظفات، وأجهزة تعقيم، ومادة الكلور للمياه”، مبينًا أنها دخلت برفقة “الهلال الأحمر السوري”.
وأكد أن المواد أُفرغت في مستودعات الهلال في مدينة تلدو، وتأتي هذه المساعدة بعد انقطاع استمر ستة أشهر، عانى فيه السكان مرارة ظلم حصار يفرضه عليهم نظام لا يقيم للإنسان وزنًا ولا قيمة.
ويقطن منطقة الحولة نحو سبعين ألف شخص، يعتمدون اعتمادًا أساسيًا على الزراعة التي تعد المصدر الرئيس لرزقهم، إلا أن الحصار والقصف أثّرا كثيرًا في القطاع الزراعي الذي بات شبه مدمّر.
وكانت قافلة مساعدات أممية، مؤلفة من 38 شاحنة، قد دخلت في نهاية آذار/ مارس الماضي إلى مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي التي تحاصرها قوات النظام أيضًا.
[sociallocker] [/sociallocker]