من تحت الأنقاض بالباب إلى بيتها باسطنبول..القطة باريش سعيدة بحياتها الجديدة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
القطة السورية “باريش” (تعني بالعربية سلام) التي أنقذها عسكري تركي، من تحت الأنقاض، في منطقة الباب، بريف حلب، واكتسبت شهرة واسعة بعد تداول صورها وقصتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أحبت بيتها الجديد في إسطنبول.
وقال “هالوك هيبكون” صاحب “دار نشر القطة الحمراء”، إنه سمع بقصة القطة “سلام” في وسائل الإعلام، وأعجبتهم كثيراً، وعقب مبادرات عديدة تمكنوا من جلب القطة إلى إسطنبول وتبنوها.
وأشار “هيبكون” أن قيام عسكري بحماية كائن حي في أرض المعركة، رغم ضراوة القتال، يعتبر عملاً إنسانياً كبيراً.
وأضاف “هيبكون” أن العسكري قام بإيصال القطة “بارش” إلى جمعية تعنى بحماية الحيوان، في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا.
وأكد أنهم حزنوا أن تنتهي قصة القطة “باريش” في مكان إيواء، ولذلك قرروا أن تكون نهاية القصة جميلة كما بدأت.
وأشار إلى أن القطة “باريش” أحبت مسكنها الجديد كثيراً، مؤكداً أن العديد من الموظفين الذين يعملون في دار النشر يحبون ويربون الحيوانات.
وبيّن أن القطة “باريش” محبوبة من قبل الجميع في دار النشر، وهي مدللة ولا تخشى كاميرات وسائل الإعلام، بل تعودت على ذلك.
ومكثت القطة، نحو ثلاثة أشهر برفقة الرقيب “عمر أوزكان”، المشارك في عملية درع الفرات، الذي انتشلها من بين الأنقاض، وضمد جراحها، ومن ثم نشر صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مع إعلان منحها لأحد محبي الحيوان، نظراً لصعوبة الاهتمام بها، في منطقة تشتعل فيها الحرب.
وبعد أن ذاع صيت القطة سعيدة الحظ التي نجت من ويلات المعارك، تواصل “أوزكان” مع جمعية “جاهدة” للرفق بالحيوان، التي أعربت عن رغبتها في الاعتناء بالقطة، ومنحها لأحد عشاق الحيوانات الموثوقين.
[sociallocker] [/sociallocker]