‘صحيفة: برلمانيون بريطانيون يدعون لسحب الجنسية البريطانية من زوجة الأسد’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-رائد برهان
طالب برلمانيون بريطانيون سحب الجنسية البريطانية من زوجة رئيس النظام أسماء الأخرس، “لدورها البارز في الآلة الإعلامية للنظام”، وخاصةً بعد الهجوم الكيمياوي على مدينة خان شيخون بإدلب، حسب ما نقلت صحيفة “صانداي تايمز”، اليوم الأحد.
وذكرت الصحيفة أن أسماء الأخرس لديها حسابات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي تستخدمها “لتلميع” صورة زوجها بشار، و”التشكيك” بالاتهامات الموجهة لنظامه حول ارتكابه “جرائم” وخاصة مجزرة خان شيخون الأخيرة، التي راح ضحيتها المئات من القتلى والمصابين.
وأشارت الصحيفة، أن “الأخرس” تحمل الجنسيتين السورية والبريطانية، الأمر الذي يجعل تجريدها من الأخيرة “قانونياً”، حيث يحق لمكتب الداخلية القيام بذلك تحت غطاء “المصلحة العامة”، المرتبطة بالأمن القومي البريطاني.
وولدت أسماء الأخرس في العاصمة البريطانية لندن، من والدين سوريين من مدينة حمص، وعملت في مجال البنوك، لتتزوج لاحقاً من “الأسد” بعيد تنصيبه رئيساً للنظام عام 2000، كما فرضت الدول الأوروبية عقوبات اقتصادية عليها عام 2012 بعد انطلاق الثورة السورية.
وفرضت كندا عقوبات اقتصادية طالت 27 مسؤولاً في النظام على خلفية هجوم خان شيخون، إلا أن الدول الصناعية السبع، التي اجتمعت في إيطاليا، لم تتفق على فرض مزيد من العقوبات على النظام وروسيا على نفس الخلفية.
وفي أول رد فعل غربي على الهجوم الكيماوي، شن الجيش الأمريكي ضربات صاروخية استهدفت مطار الشعيرات، وسط سوريا، والذي انطلقت منه الطائرات التي نفذت الهجوم، في الرابع من نيسان.