‘راتيس ووتش: الهجوم الأمريكي على مسجد بلدة الجينة بحلب غير قانوني’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
سمارت-رائد برهان
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن الهجوم الذي نفذته طائرات أمريكية على مسجد في بلدة الجينة غرب مدينة حلب، شمالي سوريا، كان “غير قانوني”، لعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين.
وادعت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الهجوم، الذي نفذته، منتصف آذار الماضي، استهدف تجمعاً لقيادات “تنظيم القاعدة”، إلا أن الدفاع المدني وناشطين، أكدوا أن القصف طال مسجداً أثناء صلاة العشاء، ما أدى لمقتل خمسين شخصاً وجرح العشرات.
وقالت المنظمة، في تقرير، نشرته على موقعها الرسمي، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، إنها لم تجد أدلةً تدعم الادعاء الأمريكي بأن عناصر أو قياديين من “تنظيم القاعدة” أو أية “جماعة مسلحة” أخرى، كانوا مجتمعين في المسجد أثناء الضربة.
وطالبت المنظمة، في تقريرها، الولايات المتحدة الأمريكية، بإعلان النتائج التفصيلية للتحقيقات، التي قالت إنها تجريها حول الهجوم، وتعويض الضحايا الذين سقطوا إثره، ومحاسبة المسؤولين عنه.
واستندت المنظمة في تقريرها، الذي عنونته باسم “الهجوم على مسجد عمر بن الخطاب: السلطات الأمريكية لم تتخذ الاحتياطات الكافية”، على مقابلات مع شهود عيان وصور ومقاطع فيديو من المكان المستهدف.
وتستهدف الطائرات الأمريكية قياديين وعناصر من “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، في إدلب وحلب، لاتهمامها بالتبعية لـ”تنظيم القادة”، رغم إعلانها فك ارتباطها عنه واندماجها مع فصائل أخرى ضمن “هيئة تحرير الشام”.
كذلك، سقط اللآلاف من المدنيين بين قتيل وجريح، جراء القصف الجوي الذي تنفذه طائرات التحالف الدولي، بقيادة أمريكا، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة ودير الزور، شرقي سوريا، وفي العراق، منذ انطلاق عملياته عام 2014، في حين اعترفت أمريكا بمقتل العشرات فقط.