جيرون

أكّد الرئيس ، رجب طيب ، أن بلاده “لن تسمح باقتطاع أراض ومناطق من سورية لصالح أي دولة”، منتقدًا على وجه الخصوص في ، وأشار في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية -أمس- أن “ تنتهج سياسة انتشار وتوسّع فارسية، وهو ما لنْ تسمح به ”.

وأضاف أردوغان في المقابلة “لا أحد يهتم لوحدة التراب السوري، تركيا لا تريد شبرًا واحدًا في سورية، همنا الوحيد هو الكفاح ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ولقد طهرنا جرابلس والراعي والباب من الإرهاب، وماضون في إكمال العمليات التي تحمي الأراضي السورية وتحفظ وحدتها”.

في سياق متصل، جدّد الرئيس التركي دعوته إلى إقامة خالية من الإرهاب، غرب نهر الفرات، وقال: “نريد إنشاء محظورة من الطيران على مساحة 5000 كم مربع شمالي سورية، ونجهّز وندرب جيشًا وطنيًا ليحمي الشعب، ويمكن لأميركا وروسيا ودول الخليج مثل وقطر أن تساعد في دعم هذا الوطني، وإنشاء مدن لهؤلاء الناس؛ كي لا يُضطروا لترك وطنهم”.

وانتقد أردوغان سياسة إيران في العراق؛ إذ “تنتهج إيران سياسة انتشار وتوسّع فارسية، وباتت تؤلمنا، في العراق مثلًا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي، ولكن هم منظمة إرهابية، ويجب النظر إلى من يقف وراءها”، وأعرب عن أمله في أن تراجع إيران سياستها، قائلًا: “لا نريد أن تكون طهران محارَبة من العالم الاسلامي، علينا أن نتكاتف، وألا نتعصب للمذهب، هناك أمر يجمعنا هو الإسلام”.

وقد صوّت الأتراك في الاستفتاء الدستوري، 16 نيسان/ أبريل الحالي، بأغلبية بلغت 51.4 بالمئة لصالح تعديل الدستور ومنح الرئيس صلاحيات أوسع، وفي هذا الشأن شدّد أردوغان على أن “الاستفتاء كان على نظام إدارة البلاد، وليس على نظام الحكم”.