جيرون

أكد جان مارك آيرولت، وزير الخارجية الفرنسية، أن استخبارات بلاده “ستقدم خلال الأيام المقبلة دليلًا على أن استخدم الأسلحة الكيماوية في على مدينة خان شيخون مطلع الشهر الجاري”.

وقال آيرولت خلال برنامج تلفزيوني في قناة الفرنسي “إل سي بي”، أمس الأربعاء: “لدينا معطيات تسمح لنا بإثبات أن (السوري) استخدم الأسلحة الكيماوية”.

وأوضح أن “الاستخبارات العامة والعسكرية الفرنسية تجريان تحقيقًا، وأنها مسألة أيام فحسب، حتى تقدم الدليل على أن النظام السوري هو من يقف وراء تلك الضربات”.

من جهة أخرى، أظهرت نتائج فحص مؤكدة، أجرتها ، على عينات من موقع الهجوم أنه “جرى استخدام غاز السارين، أو مادة مشابهة له”، وفق ما أكده أحمد أوزومجو رئيس المنظمة.

وقال أوزومجو أمس: إن “عينات من 10 ضحايا لهجوم خان شيخون حُللت في أربعة مختبرات أشارت جميعها إلى التعرض لغاز السارين أو مادة تشبهه”، موضحًا في الوقت ذاته أن النتائج التي حصلنا عليها حتى الآن مؤكدة.

وأكد أوزومجو استعداد مهمة تقصي الحقائق التي شكلتها المنظمة للذهاب إلى مدينة خان شيخون، فور سماح الوضع الأمني بذلك، موضحًا أن الفريق يواصل جمع العينات وأجراء المقابلات.